الإماراتي أحمد ناصر الريسي رئيساً للإنتربول

02 : 00

اللواء الإماراتيّ أحمد ناصر الريسي (أ ف ب)

إنتُخب اللواء الإماراتي أحمد ناصر الريسي رئيساً للإنتربول في إسطنبول أمس، فيما غرّد الريسي على "تويتر" قائلاً: "أتطلّع إلى تولّي منصبي الجديد وخدمة قوات الشرطة حول العالم بنشاط متجدّد، مع تقديم نهج جديد لخدمة كلّ مكوّنات المنظمة على أفضل وجه". وأضاف الريسي: "سأحرص على أن تكون المنظمة أكثر شفافية وتنوّعاً وحزماً في أداء رسالتها لضمان أمن وسلامة الجميع"، معبّراً عن سروره لإنتخابه رئيساً للإنتربول، "فهذا المنصب يُشرّف مسيرتي المهنية عبر خدمة المواطنين في كافة أنحاء العالم، نيابةً عن دولة الإمارات".

وعلّق وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش عبر "تويتر"، مباركاً بانتخابه، وقال إنّ "حملة التشويه والتزييف المنظمة والمكثفة" التي استهدفته "تحطّمت على صخرة الحقيقة"، معتبراً أن "الفوز شهادة بإنجازات وكفاءة بلادنا في مجال إنفاذ القانون وترسيخ الأمن ضمن المعايير الدولية وتقديراً للسجل الشخصي المشرّف للريسي". والريسي مفتّش عام في وزارة الداخلية الإماراتية ومكلّف بإدارة القوات الأمنية في الإمارات، وهو مندوب الإمارات في اللجنة التنفيذية لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية. والإمارات أصبحت في السنوات الماضية ثاني مساهم في موازنة الإنتربول.

ويشغل رئيس الإنتربول المُنتخب لـ4 سنوات وظيفته بدوام جزئي وهو متطوّع، ويحتفظ بمهامه في بلده الأمّ. ويتولّى تسيير الأعمال الأمين العام، وهو حاليّاً يورغن شتوك، الذي عُيّن لولاية ثانية من 5 سنوات العام 2019.

توازياً، أثار تعيين المسؤول الكبير في الأمن العام الصيني هو بينتشن في اللجنة التنفيذية للإنتربول غضباً لدى الأوساط الحقوقية. وقال الناشط السويدي والمؤسّس المشارك لمنظمة "سايفغاردز ديفندرز" بيتر داهلين على "تويتر" إنّ هذا الإنتخاب "سيزيد من انتهاكات الصين"، مضيفاً: "أصبح الثعلب الآن مسؤولاً عن مراقبة الأغنام".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.