الأمير تشارلز يودّع منصبه أميراً لـ"باربادوس"

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

بعد باربادوس التي ستصبح اليوم جمهورية، يتوقع خبراء أن تحذو ممالك أخرى حذو هذه الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي لتتحرر من التاج البريطاني، مشيرين إلى أنه "توجه سيستمر حتماً".

في 1997، تلا الأمير تشارلز وريث العرش البريطاني، في هونغ كونغ رسالة من والدته الملكة إليزابيث الثانية خلال احتفال في يوم ماطر شهد في نهايته تسليم هذه المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين، بعد أكثر من 150 عاماً.

وبعد 24 عاماً، سيكون الأمير البالغ 73 عاماً حاضراً خلال عملية نقل جديدة للسيادة. فقد نظمت باربادوس وهي دولة صغيرة في البحر الكاريبي حصلت على استقلالها في 1966، أول انتخابات رئاسية لها في تشرين الأول بعد 13 شهراً من إعلان انفصالها دستورياً عن التاج البريطاني.

وسيقول الأمير تشارلز في خطابه استناداً إلى ما كشفه مكتبه إنه: "مع تغير وضعكم الدستوري، كان من المهم بالنسبة إلي أن أنضم إليكم في إعادة تأكيد الأمور التي لا تتغير، مثل الشراكة بين باربادوس وبريطانيا كعضوين حيويين في الكومنولث".

لكن مع اقتراب نهاية عهد إليزابيث الثانية البالغة 95 عاماً، يخاطر ابنها تشارلز بوراثة ملكية بريطانية تقلّص انتشارها العالمي إذ يعتقد خبراء أن ممالك عدة قد تحذو حذو باربادوس.