المواد الفلافونية تُحسّن المهارات الفكرية؟

دقيقتان للقراءة

وفق دراسة أجرتها جامعة "هارفارد" ونشرتها مجلة "علم الأعصاب"، يبدو أن المواد الفلافونية الموجودة طبيعياً في العناصر الكيماوية النباتية التي تعطي أنواعاً كثيرة من الفاكهة والخضروات ألوانها الساطعة، قد تنعكس إيجاباً على حماية القدرات المعرفية. قيّم العلماء حميات غذائية فردية ومعلومات مرتبطة بالذاكرة لدى أكثر من 77 ألف رجل وامرأة في منتصف العمر، وراقبوهم طوال 20 سنة. بعد مراعاة عوامل أخرى قد تؤثر على القدرات المعرفية (مثل العمر، الوزن، النشاطات الجسدية، عادة شرب الكحول، الاكتئاب واستهلاك مغذيات مختلفة عن المواد الفلافونية)، إكتشف العلماء أن مستهلكي أكبر كميات يومية من المواد الفلافونية كانوا أقل عرضة لمشاكل الذاكرة والتفكير بنسبة 19%، مقارنةً بمن استهلكوا أصغر الكميات.

تتعدد الفاكهة والخضروات المرتبطة بالمنافع المعرفية، منها الفراولة، والتوت، والفليفلة، والكرفس، والتفاح، والموز، والبرتقال، والغريب فروت. كانت الدراسة ترتكز على مراقبة المشاركين، ما يعني أنها لا تثبت بشكلٍ قاطع أن استهلاك المواد الفلافونية يحافظ على مهارات التفكير في عمر متقدم. لكن اكتشفت دراسات أصغر حجماً روابط مماثلة أيضاً. لذا ننصحك في مطلق الأحوال بتناول خمس حصص من الفاكهة والخضار يومياً، وحاول أن تضيف أصنافاً ملوّنة إلى حميتك لتحسين صحتك... وربما قدراتك المعرفية أيضاً!