فازت بلدة بكاسين كواحدة من أفضل القرى السياحية في العالم، بين أكثر من 170 قرية في 75 دولة، وذلك في النسخة الأولى من المبادرة بمناسبة انعقاد الدورة 24 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة "UNWTO" في مدريد- إسبانيا.
وأعتبرت وزارة السياحة أنّ "هذا الإنجاز المهم دليل واضح على قيمة بكاسين كونها تُعَد مثالاً بارزاً لوجهة سياحية ريفية ذات أصول طبيعية وثقافية معترف بها، حافظت على القيم المجتمعية وأنماط الحياة، وعززتها، ولديها التزام واضح بالابتكار والاستدامة في كل جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية".
وتتوزع معالم بكاسين بين المنازل التراثية التي تعتمر القرميد بأبهى الحُلَل، والجسور القديمة التي يعود تاريخها إلى العهد العثماني، وقد منحتها المؤسسة الوطنية للتراث، الجائزة التقديرية للانجازات التراثية في العام 2002. وتبقى كنيسة القديسة تقلا الرائعة، المبنيّة منذ أوائل القرن الماضي، رمزاً نافراً في التراث المعماري الذي يميز بكاسين، وأدخلتها وزارة الثقافة في لائحة الجرد العام للأبنية التاريخية منذ العام 1997، يقام في ساحتها المهرجان السنوي الذي يتم تنظيمه في أيلول، وحجز موقع له على خريطة المهرجانات اللبنانية وأصبح مع مرور السنوات حدثاً لا يُفوَّت مع الكثير من الأنشطة الفنية والثقافية والدينية، مستقطباً أكثر من 20 ألف زائر كل عام.
وتصدرت بكاسين، جنة الصنوبر اللامتناهية، العناوين بعد أن حصلت على لقب القرية المفضلة للبنانيين في الموسم الثالث العام 2018 للمسابقة السنوية التي تنظّمها جريدة "لوريان لوجور". هي جنة الاكتشاف أيضاً بأنفاقها المائية ومسارات المشي بعد إنشاء درب رديفة تصل بكاسين بمسار درب الجبل اللبناني، من دون أن ننسى بالطبع، عشاق ركوب الدراجات الذين يمكنهم ممارسة رياضتهم في مجمع بيت الغابة للسياحة البيئية ضمن غابة الصنوبر، صنفتها جمعية "أجمل بلدات لبنان" في العام 2019 من أجمل بلدات لبنان برتبة 3 سنديانات نظراً لميزاتها البيئية الاستثنائية وطابعها الريفي النموذجي على صعيد الوطن.