مايكل حداد يتحدّى إعاقته في القطب الشمالي

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

رغم فقدانه 75% من قدراته الحركية، يعتمد مايكل حداد على "تصميمه الحديدي" وهيكل خارجي متطور للغاية، لتحقيق هدف جديد يضيفه إلى سجل إنجازاته يتمثل في المشي مسافة مئة كيلومتر في المنطقة القطبية الشمالية للتنبيه إلى مخاطر التغير المناخي.

ويعاني هذا الرياضي البالغ 41 عاما شللاً نصفياً منذ تعرضه لحادثة خلال الطفولة، ويتنقل بواسطة هيكل خارجي صممه باحثون وأطباء وعلماء، يثبّت من خلاله صدره ورجليه لتوفير توازن يتيح له التقدم إلى الأمام بالاستعانة بعكازين.

ويقضي مشروعه المقبل بالمشي لفترة عشرة أيام في أرخبيل سفالبارد النروجي على بعد 1300 كيلومتر من القطب الشمالي، حيث سيضع كتاباً من البابا فرنسيس في قبو يضم أكبر خزان للحبوب في العالم مصمم لضمان حفظ أبرز الأجناس المستخدمة في الزراعة.

ويقول حداد الذي التقى الخميس في حاضرة الفاتيكان الحبر الأعظم الأرجنتيني المنخرط في الدفاع عن البيئة: "لقد سقطت آلاف المرات. لكن ما همّي من السقوط، عندما ننهض نكون أقوى بمئة مرة".

ويحمل الرياضي في هذه الرحلة كتاباً بحجم كف اليد أصدرته المكتبة ودار النشر الفاتيكانية بعنوان "ما لكم خائفين هذا الخوف؟ أَإلى الآن لا إيمان لكم؟"، يحتوي أهم كلمات البابا فرنسيس خلال الموجة الأولى من الجائحة عام 2020.