اوضح المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، رداً على سؤال خلال جولته في أقسام مركز أمن عام المفتش أول الشهيد عبد الكريم حدرج الاقليمي الذي افتتحه في الغبيري امس ان "الكلام عن تواصلي مع رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في وساطة مع احدى الرئاسات بعيد صدور القرار في المجلس الدستوري غير صحيح، وحين حصل هذا الموضوع كنت خارج لبنان"، مؤكداً أن "المعلومة غير صحيحة".
وعما إذا كان له دور جديد أو وساطة جديدة، قال: "أنا أهتم بالأمن العام والدليل اننا هنا اليوم. وفي السياسة يجب ان يكون هناك تواصل مباشر بين الافرقاء ولا أعتقد ان هناك أي وساطة مطروحة في الوقت الراهن".
وكان ابراهيم استذكر خلال افتتاحه مركز الأمن العام تضحية حدرج قائلاً: "كم كان حالكاً ليل 13 حزيران من العام 2014 عندما حاول إرهابي إنغماسي تفجير نفسه في مقهى على بعد أمتار من مركزنا هذا، لكن لطف الله وعنايته، وبتضحية شهيدنا ورفيقه المفتش أول ممتاز علي جابر الذي جرح، منعا عن شعبنا وأهلنا الليل الطويل، ليشرق نهار آمن بفضل التضحية الأعظم التي قدمها شهيدنا الذي نحتفل بافتتاح مركز إقليمي باسمه". ولفت الى ان المركز الجديد يغطي منطقة الضاحية الجنوبية، وانجز"بعد عامين من العمل المتواصل وتم تجهيزه بأحدث تقنيات العمل، وبما يتلاءم مع التنظيم الاداري الحديث "لنؤكد لمواطنينا وللمجتمع الدولي إصرارنا على مواجهة التحديات التي يعيشها وطننا، من خلال استكمال خطة الانتشار الشاملة في كل المناطق التي أعدتها المديرية العامة للامن العام تلبية لاحتياجات اللبنانيين والمقيمين، وتسهيلاً لمعاملاتهم".
واكد ابراهيم "ان مهمة عسكريي هذا المركز مع غيره من دوائر ومراكز الامن العام المنتشرة على مساحة لبنان العيش المشترك ولبنان الرسالة، هي أن يكونوا العين الساهرة، والأذن الراصدة، واليد الضاربة لإحباط الأنشطة الارهابية والتجسسية والجرائم المنظمة، حفاظاً على الأمن القومي الوطني، وضماناً للإستقرار الداخلي والسلم الأهلي، تحصيناً لركائز الدولة وتدعيمها على الرغم مما هي عليه وما بلغته من تعثر، لأن الدولة تبقى بالنسبة الى اللبنانيين، كل اللبنانيين الملاذ الأول والأخير. فقد جرب اللبنانيون الانقسام فكان أن انقسموا على ذواتهم، وانفجرت معازلهم وغيتواتهم بهم، فحذار من اعادة التاريخ الى الوراء".