أثار الإعفاء الطبي الممنوح للصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالمياً للمشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، ردود فعل غاضبة في البلاد، حيث طالبه رئيس الاتحاد المحلي للعبة كريغ تايلي بالكشف عن أسباب هذا الإعفاء، على رغم أنه لم يفصح على الإطلاق ما إذا كان تلقى لقاحاً مضاداً لفيروس "كوفيد-19" من عدمه.
وقال تايلي، مدير بطولة أستراليا المفتوحة أيضاً: "سيكون من المفيد بالتأكيد أن يشرح نوفاك الظروف التي تقدم بموجبها للحصول على إعفاء" للمشاركة في البطولة المقررة من 17 الى 30 الجاري.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أنه سيطلب من ديوكوفيتش الإثبات بأن "الإعفاء الطبي" الذي حصل عليه للمشاركة في بطولة أستراليا كان مبرراً، وإلا "فسيتم إرجاعه إلى بلده بأول طائرة. لن تكون هناك قاعدة خاصة لديوكوفيتش".
وأثار هذا الإعلان على وجه الخصوص ردود فعل سلبية من بعض اللاعبين الذين استنكروا ازدواجية المعايير، أو في بعض عناوين الصحف الأسترالية، في بلد كانت فيه تدابير مكافحة "كوفيد-19" صارمة جداً بشكل خاص منذ بداية انتشار الوباء.
وكتب لاعب كرة المضرب السابق سام غروث الذي تحول إلى معلق تلفزيوني، إنه "بصقٌ في وجه أي ساكن في ولاية فيكتوريا وأي أسترالي".
وأضاف: "تقصد أن لديك إعفاء، لكنك لا تريد قول لماذا؟ إنه نفاق مثير للاشمئزاز".
من جهته، قال البريطاني جايمي موراي: "أعتقد أنه لو كنت أنا من لم يتم تلقيحه، لما كنت سأحصل على إعفاء".
وانتقد الطبيب الأسترالي البارز ستيفن بارنيس في "رسالة قوية" على "تويتر": "لا أهتم إذا كان لاعب تنس جيداً. إذا رفض تلقي اللقاح، فلا ينبغي السماح له بالدخول إلى البلاد".