انقسم اللبنانيون حول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة كما ينقسمون حول سياسييهم وزعمائهم. انها دلالة على ان موقع سلامة انحرف وتجاوز الحيز النقدي والمصرفي الى سراديب وميادين التضاد في المشاريع والاتجاهات والارتباطات والمصالح على الطريقة اللبنانية التي يحتمي فيها كل طرف خلف متراس مهما كانت ارتكاباته وأخطاؤه وخطاياه.
ماذا تفعل لو كنت مكان سلامة الآن؟ سؤال وجهته "نداء الوطن" الى عدد من اصحاب الاختصاص، فتهيبه معظمهم مخافة الوقوع في اشتباك النبال السياسية والنصال المصلحية.
لتبسيط السؤال، يمكن تقسيم الأجوبة المطلوبة على المهام المنتظرة ( وكانت منتظرة) من الحاكم ومن ورائه السلطة التي حالت دون اقالته منذ بداية الأزمة وحتى تاريخه. والأسئلة هي:
هل حصلت مراجعة رسمية لأخطاء الماضي؟
هل حفظت حقوق المودعين؟
هل استقرت الليرة وتوحدت أسعار الصرف؟
هل لدينا يقين نهائي حول موجودات الذهب؟
هل اعترفوا بالخسائر وفقاً للأصول ونهائياً؟
هل وزعت الخسائر تبعاً للمسؤول عنها؟
هل أعيدت هيكلة القطاع المصرفي؟
هل تسهل إنجاز تدقيق
في حسابات مصرف لبنان؟
هل أقر قانون (كابيتال كونترول)؟
هل حافظ مصرف لبنان على احتياطات العملات؟
هل نجحت التعاميم في تهدئة المودعين والأسواق؟
هل عولجت مسألة هروب أموال لمصلحة نافذين؟