المركز الثقافي الفرنسي يطلق "ليلة الأفكار 2022"

02 : 00

أطلق المركز الثقافي الفرنسي أمس الدورة السابعة من ليلة الأفكار (La Nuit des Idées 2022)، وهي دعوة سنوية للتفكير في التحديات الكبرى في عصرنا. هذا الحدث متعدد التخصصات مصمم للمشاركة والمناقشة وزيادة الوعي، وهو فرصة لتعزيز مختلف المجالات الفكرية والثقافية في 100 دولة و200 مدينة من أنحاء العالم وللاحتفال بتداول الأفكار بين البلدان والثقافات والتخصصات والأجيال.

وتتناول الدورة السابعة موضوع "إعادة البناء معاً" وستجمع عدداً من الناشطين من كافة المجالات الذين اختاروا البقاء في لبنان ويقترحون البناء، وإعادة البناء. وستعطى لهؤلاء الناشطين، الملتزمين بلبنان الغد، فرصة لعرض أفكارهم ومبادراتهم.

واعتباراً من 27 كانون الثاني، سيتم نشر البرنامج المتعلق بليلة الأفكار وموضوعها في بيروت كما في فروع المركز الفرنسي في لبنان. كما ستتاح الفرصة لشبكة المدارس ذات منهج فرنسي في لبنان للمشاركة في ليلة الأفكار من خلال نشاطات مواكبة للحدث.

موضوع "إعادة البناء معاً"

يسمح موضوع "إعادة البناء معاً" والذي يدعى كل مركز فرنسي لتفسيره على طريقته، بالغوص في مواضيع مختلفة، من بينها:

- البناء والتطوير في الزمن المعاصر، سواء من حيث التحديات الاقتصادية (الانتاج المحلي أو العالمي، سيادة التوريدات، الترابط والاتفاقيات الدولية)، التقنيات (الابتكار والمعرفة التقليدية ، الروبوتات والعمل، ّ مشاريع التطوير الكبرى والتقدم المعماري)، البيئة (التنمية المستدامة، العوامل الخارجية السلبية للإنتاج، ندرة الموارد، الأثر البيئي للمدن) والاجتماعية (التغييرات في معنى وأساليب وتنظيم العمل والموئل، العلاقة بالاماكن والمباني، تخصيص المساحات).

- المرونة في مواجهة الازمات والتعافي من الازمات، سواء أكانت بيئية أم اقتصادية أم صحية أم عسكرية أم سياسية، على جميع المستويات، سواء في الجوانب المادية لاعادة الاعمار أو في المصالحة الاجتماعية.

- شروط ميثاق اجتماعي متجدد، في ظل عدم الثقة بالسياسين للاعتراف الكامل بتعبئة المواطنين، والتزام المجتمعات المدنية والتضامنات الجديدة على المستويات المحلية والوطنية وخارج حدود الوطن.

- السيادات خارج حدود الوطن والوطنية والجماعية والمشتركة والمفاهيم المعاصرة للجماعة والعيش معا، بما في ذلك في مواجهة مخاطر سياسة الانطواء على الهوية والتجمعات ذات الخصائص المشتركة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.