مئات المعلمين الإيرانيين يتظاهرون احتجاجا على الظروف المعيشية

16 : 56

تظاهر مئات المدرسين في أنحاء إيران احتجاجا على بطء تطبيق إصلاح للأجور ومعاشات التقاعد، على ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

وفي محافظة غيلان المطلة على بحر قزوين، نزل نحو 150 مدرسا إلى شوارع مدينة رشت، فيما تظاهر 70 آخرون في لاهيجان، وفق التلفزيون الرسمي.

وأطلق المتظاهرون هتافات مثل "اذا تراجع الاختلاس تُحل مشكلاتنا" و"لم نسمع سوى الوعود، لم نر عدالة".

وفي اصفهان، ثالث مدن البلاد، تظاهر نحو 300 مدرس، وفق وكالة مهر للأنباء التي أفادت أيضا عن تظاهرة أخرى في محافظة شهرمحل-بختياري بجنوب شرق البلاد.

وعرضت منصات التواصل الاجتماعي تظاهرات مماثلة في نيشابور (شمال شرق) وكرمنشاه (غرب) وخرمشهر (جوب غرب).

ويطالب المتظاهرون الحكومة بتسريع إجراءات نظام درجات مقرر للمعلمين، بناء على خبرتهم وأدائهم. ويطالبون أيضا بأن تتماشى معاشاتهم التقاعدية مع رواتب المعلمين العاملين في أقرب وقت.

وسجلت إيران، الخاضعة لعقوبات اقتصادية أميركية شديدة منذ 2018، تضخما اقترب من 60 بالمئة، ما سدد ضربة قوية لسبل عيش موظفي القطاع العام وسواهم ممن يتقاضون رواتب ثابتة.

وشارك موظفو السلك القضائي، إحدى أقوى القطاعات العامة في إيران، في تظاهرة قلما تحدث الأحد احتجاجا على رفض الحكومة رفع أجورهم.

وهدد المدعي العام الإيراني جعفر منتظري بأن يلاحق جنائيا موظفي السلك الذين يواصلون التظاهر.

وكان الرئيس المحافظ إبراهيم رئيسي الذي تولى منصبه في آب اقترح زيادة رواتب موظفي القضاء مع قرب انتهاء توليه رئاسة السلطة القضائية.

لكن الحكومة الجديدة التي يرئسها، عادت عن رأيها. 

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.