فاز أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد في الانتخابات الرئاسيّة التونسيّة، متقدّماً بفارق كبير على منافسه رجل الأعمال نبيل القروي، بحسب نتائج استطلاع للرأي، التي أظهرت نيل سعيّد 76.9 في المئة من الأصوات، في حين حاز القروي على 23.1 في المئة من الأصوات، في الدورة الثانية الحاسمة، ما شكّل هزيمة مدوّية للقروي، الذي خرج من السجن منذ أيّام ولم يستطع القيام بحملته الانتخابيّة.
توازياً، أعلنت "الهيئة العليا للانتخابات" أنّ نسبة التصويت بلغت 57 في المئة بعد وصول 70 في المئة من محاضر مراكز الاقتراع، في وقت اعتبر الرئيس التونسي الموَقت محمد الناصر أن "تونس مقبلة على مرحلة صعبة تتطلّب اتخاذ إجراءات وإصلاحات وقرارات تستدعي توافقاً واسعاً ومساهمة من مختلف الأحزاب والفئات"، موضحاً أنّ الوضع الراهن في البلاد "يتطلّب الدعوة إلى حوار وطني واسع تُشارك فيه كلّ القوى الحيّة، من أحزاب ومنظّمات، يكون الهدف منه الوصول إلى توافق حول خطّة تُعيد الأمل إلى جميع التونسيين لتجاوز الصعوبات والمشكلات".