أشار وزير الدولة لشؤون الاستثمار والتكنولوجيا عادل أفيوني، إلى أن "الليرة بخير ولدينا حلول عدة من خلال دعم السياحة، دعم الناتج المحلي من خلال زيادة التصدير وتخفيض الإستيراد، اضافة الى استقطاب الاستثمارات من الخارج، وهذا الحلّ يكون على المدى المتوسط والبعيد، أما على المدى القصير فيجب معالجة الوضع ليس بالمسكنات إنما بحل جذري، فالمستثمرون ليست لديهم الثقة بالوضع اللبناني خصوصاً أن الدولة تستدين الدولار بكلفة عالية وفوائد عالية، ولاستعادة الثقة يجب وضع إجراءات جذرية من الدولة وإصلاحات بنيوية لمكافحة الهدر وخلق مشاريع للنمو الاقتصادي وإعادة النظر بالقطاعات الانتاجية".
وقال في حديث إذاعي أمس: "نعاني من وضع اقتصادي دقيق منذ سنوات ويتفاقم ونشعر به بشكل يومي، فهناك مؤسسات وشركات تغلق ونحن نعيش في حال صعبة". هذا الوضع، لأسباب بنيوية وأسباب أخرى تتعلق بالمنطقة وعدم الاستقرار والحروب في الجوار، أدى الى نزوح السوريين الى لبنان، وليس باستطاعة أي دولة ألا تتأثر اقتصادياً، مهما كان حجم اقتصادها وقوته".
وأكد أنه "لدى لبنان نقاط قوة، الطاقات البشرية الشبابية تضاهي أي دولة أخرى، المستوى التعليمي، ريادة الأعمال والابتكار والابداع لدى الشباب اللبناني، وأثبت اللبنانيون ذلك في لبنان والخارج، فنجد في أي شركة في العالم لبنانيين مبدعين ومتقدمين". وشدد على أن "التكنولوجيا عامل مسرع في كل القطاعات الانتاجية منها الزراعة، إذ عند استخدامها نحسن جودة المنتجات، وفعالية الخطوات تساهم في تحسين الزراعة رغم المساحة الصغيرة، ولدينا في المستقبل امكانات وطاقات شرط أن نركز على طاقاتنا التنافسية".