يعاني إتحاد لعبة فردية قتالية من مشاكل داخلية جمّة، وهو يواجه دعويَين في مركز التحكيم الأولمبي. وعلمت صحيفتنا أنه في الدعوى الاولى حصلت تسوية مخادعة لم تصل الى خواتيمها على رغم وجود قرارات واضحة من مجلس شورى الدولة لتصحيح الخلل. وتترقب الأوساط الرياضية هذا الأسبوع نتائج الدعوى الثانية التي تقدّمت بها مؤسّسة فاعلة، فإذا أدّت التدخلات إلى تسوياتٍ أقلّ ما يُقال فيها إنها مهزلة، فستسقط مصداقية المحكمة الرياضية تماماً، ولن تكون مصدر ثقة لأيّ طرف رياضيّ بعد هذا القرار، أو المرجع الصالح والعادل في المستقبل.