فادي سمعان

زلعوم لـ"نداء الوطن": أستغرب استبعادي عن المنتخب

3 دقائق للقراءة
جوي. زلعوم

كشف نجم فريق هوبس لكرة السلة جوي زلعوم في حديث لصحيفتنا أنّ إدارة النادي سعت هذا الموسم ليكون مركز الفريق في وسط اللائحة، عبر إعتمادها على مجموعة شابة وواعدة تكتسب الخبرة الضرورية من خلال المشاركة في المباريات الرسمية الى جانب اللاعبين أصحاب الخبرة، على أن يكون الهدف بناء فريق قويّ للموسم المقبل، وذلك من ضمن سياسة الادارة التي اعتمدتها في أكثر من مناسبة في الماضي ونجحت فيها.

وعن توقعاته بالنسبة الى الفريق الذي يملك الحظوظ الأوفر لإحراز اللقب هذا الموسم، أجاب: «يتعلق هذا الأمر بشكل أساسيّ بالتعاقدات التي ستبرمها الأندية مع اللاعبين الأجانب في دور المربّع الذهبيّ، لكن برأيي الشخصي فأنا أرى أنّ الدور النهائي سيجمع بين فريقي دينامو وبيروت فيرست، فالأول يملك مجموعة من اللاعبين المخضرمين والدوليين البارزين، أما الثاني وفي حال شارك وائل عرقجي في صفوفه الى جانب لاعبيه المميّزين فسيخوض نهائياً مثالياً، من دون ان ننسى أيضاً فريق الرياضي حامل اللقب والغنيّ عن التعريف في حال إستطاع تدعيم صفوفه باللاعب إسماعيل احمد».

أما بالنسبة الى دور «الفاينال فور»، فأشار الى أنه إلى جانب الفرق الثلاثة التي ذكرها سابقاً، فإنّ الحكمة سيُكمل هذا الدور بسبب عروضه القويّة، إلا اذا واصل أنترانيك مفاجآته، وهذا أمرٌ غير مستبعد في ظلّ الأداء الفني العالي الذي يقدّمه لاعبوه حالياً.

من جهة ثانية، تفاجأ زلعوم بعدم إستدعائه للدفاع عن الوان المنتخب اللبناني في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2023 على رغم أنه يقدّم أفضل مواسمه في البطولة هذه السنة، لافتاً الى أنّ هناك اكثر من علامة إستفهام حول إستبعاده عن المنتخب، علماً انّ الموسم الماضي استدعي للمشاركة. وتابع: «أتمنى من كلّ قلبي التوفيق لمنتخبنا في رحلته نحو نهائيات كأس العالم، وأرى أنّ حظوظه كبيرة في رؤيته في العرس العالميّ للمرة الرابعة في تاريخه».

وأكد زلعوم انّ مستقبل اللعبة بخير «لأننا سنرى في المدى المنظور لاعبين مميّزين سمحت لهم الظروف في ظلّ غياب اللاعب الاجنبي بأن يُثبتوا وجودهم ويتحمّلوا المسؤولية كاملة، من أمثال يوسف غنطوس وجان مارك جروش وغيرهما، على أمل أن يعتمد الاتحاد في البطولات المقبلة على لاعبَين أجنبيَّين إثنين فقط».

على صعيد آخر، كشف زلعوم أنه قبل إنطلاق البطولة تلقى عرضَين من ناديَين سوريين للإلتحاق بصفوف فريقيهما، لكن ظروفاً خاصة منعته من ذلك، حيث كان يتحضّر لزفافه، مفضّلاً البقاء مع نادي هوبس.

وعن شعوره عندما يتقابل مع شقيقه كارل لاعب هومنتمن على أرض الملعب، قال: «إنه لأمر صعب ان تكون المواجهة مع كارل، وفي نفس الوقت مع والدي الذي يشرف على تدريب فريق هومنتمن، لانه في قرارة نفسي لا أتمنى لهما الخسارة، وهما بدورهما يبادلانني نفس الشعور».

وعن مدى تأثير والده المدرّب الوطني رزق الله زلعوم عليه كلاعب، أجاب: «تربّينا على حبّ كرة السلة، فوالدي كان لاعباً ومدرّباً دولياً، وكذلك فإنّ والدتي نادين هي أيضا لاعبة، لذلك من البديهيّ ان نعشق أنا وشقيقي كارل هذه اللعبة منذ نعومة أظافرنا، ولوالديّ الفضل الكبير في وصولنا الى هذه المرحلة، مع العلم أنّ والدي يخصّص لنا حصصاً تدريبية يومية من أجل تطوير مستوانا الفني».

وختم زلعوم: «والدي لم يأخذ حقه الطبيعيّ كمدربٍ يعتبره النقاد والخبراء واحداً من افضل المدربين المحليين والعرب، وذلك لأنه ببساطة يرفض أن يتدخّل أحدٌ في شؤونه الخاصة وأموره الفنية، كما أنه واضح وصريح وصارم يرفض الوساطات والتدخل في مهامه التدريبية».