لبنان يستضيف كوريا اليوم في مهمّة شبه مستحيلة

3 دقائق للقراءة
هاشيك ومعتوق في مؤتمرهما الصحافيّ أمس

أمل المدير الفني لمنتخب لبنان لكرة القدم التشيكي ايفان هاشيك أمس، في تحقيق نتيجة إيجابية أمام ضيفه منتخب كوريا الجنوبية على ملعب صيدا عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم ضمن منافسات الجولة السابعة من التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة لمونديال قطر 2022 عن المجموعة الأولى، مؤكداً أنّ المواجهة ستكون صعبة، لكنّ المنتخب اللبناني سيلعبُ بقلب واحد وروح واحدة.

وأشار هاشيك خلال المؤتمر الصحافي الرسميّ الذي يسبق المواجهة، الى أنّ المنتخب الكوريّ قويّ ومنظم وجميع لاعبيه بارزون ولديهم إمكانيات كبيرة، معتبراً في المقابل أنّ غياب سون هيونغ مين نجم فريق توتنهام الإنكليزي سيكون مؤثراً على الفريق.

من جهته، أكد قائد منتخب لبنان حسن معتوق في المؤتمر انّ الظروف المناخية ستجعل من فرص حضور الجماهير اللبنانية الى الملعب ضئيلة، حيث يأمل المنتخب تشجيعها ومساندتها له في هذه المباراة المفصلية الحسّاسة، مشدداً على رغبة زملائه اللاعبين بتقديم الأفضل على أرض الملعب وتحقيق نتيجة إيجابية تعطي المنتخب دافعاً وأملاً بالمضيّ قدماً في مشوار التصفيات الحاسمة.

ميدانياً، أجرى المنتخب اللبناني تدريباته الأخيرة أمس على ملعب المباراة في صيدا وسط جوّ ماطر وعاصف. وكان المنتخبان إلتقيا في الجولة الثانية من التصفيات على ستاد كأس العالم في سوون وأسفرت المواجهة عن فوز كوريا الجنوبية الباحثة عن تأهل عاشر على التوالي الى النهائيات، بنتيجة (1-0).وسيفتقد منتخب الأرز اليوم جهود الجناح ربيع عطايا الموقوف، وصانع الألعاب باسل جرادي الذي خضع لعملية جراحية، والمهاجمَين عمر شعبان "بوغيل" (سوتون يونايتد الانكليزي) وهادي غندور (تشلمسفورد الانكليزي)، إلا أنه سيستعيد خدمات قائده معتوق بعدما غاب الفترة الماضية بداعي الإصابة في الكتف، ليشكّل دعامة حقيقية لتشكيلة المدرّب هاشيك.

ويحلم اللبنانيون بأن يسطر منتخب لبنان إنتصاراً ثانياً على "محاربي التايغوك" كالذي تحقق قبل نحو عقد خلال تصفيات مونديال البرازيل 2014، ولو انّ الظروف مغايرة الآن تماماً، كون المنتخب الضيف يمتلك إمكانات مضاعفة، وهو على قاب قوسين أو أدنى من بلوغ النهائيات.

برنامج المجموعة الأولى

وضمن منافسات المجموعة الأولى اليوم أيضاً، تستضيف إيران القوية العراق على استاد أزادي في طهران، وسيضمن فوزها بأيّ نتيجة إنتزاع بطاقة التأهل للنهائيات للمرة السادسة في تاريخها والثالثة توالياً.

كما يستقبل المنتخب الاماراتي ضيفه السوري في دبي، وهو يطمح الى تحقيق الفوز الأول على أرضه، وسط شكوك حول قدراته الهجومية مع غياب أبرز هدافيه علي مبخوت وفابيو ليما عن صفوفه بسبب الإصابة.

وبعيداً عن حسابات التأهل في المركزين الأول والثاني المضمونَين بنسبة عالية الى كلّ من إيران وكوريا الجنوبية، هناك معركة حامية الوطيس على المركز الثالث بين الإمارات (6 نقاط)، لبنان (5)، العراق (4) وسوريا (2).