فادي سمعان

دمياطي لـ»نداء الوطن»: أستطيع التوفيق بين مهامي الثلاث

4 دقائق للقراءة
وليد دمياطي

أوضح عضو اللجنة الأولمبية اللبنانية رئيس الاتحاد اللبناني للجمباز وليد دمياطي أنه يحضر إجتماعات اللجنة الأسبوعية أو عندما تدعو الحاجة، مشيراً الى أنّ العمل الميدانيّ متراجعٌ حالياً بسبب أزمة كورونا، وهي مشكلة تعاني منها أصلاً كلّ الرياضات. أضاف: «عيّنتُ مؤخراً من قبل اللجنة الأولمبية رئيساً لبعثة لبنان المشاركة في بطولة آسيا في مدينة هانغزو الصينية في تشرين الأول المقبل، وهي تُعتبر كأولمبياد مصغّر في القارة، من هنا سيكون لديّ عملٌ كثير تحضيراً لهذا الحدث الرياضي المهمّ».

وعن وضع اللجنة الأولمبية، أجاب: «منذ انتخابها منذ نحو عام وهي تعمل وفق خطة واضحة وقدر المستطاع مع الاتحادات الرياضية، ولكن في المقابل لا نملك الميزانية الكافية لدعم الاتحادات وتلبية كافة متطلباتها، من هنا علينا ان نتكاتف جميعاً وأن نشبك الأيادي ونكون قلباً واحداً وأن نسير في خط واضح لنصل الى العمل الجيّد والمثمر على رغم بعض المشاكل التي حصلت في العام الماضي». وتابع: «على رغم ذلك فقد شهدت مشاركتنا الخارجية في أولمبياد طوكيو تنظيماً مميّزاً من قبل البعثة، وهنا أوجّه تحية حارّة لزميلي مازن رمضان الذي كان على قدر الآمال والمسؤولية هناك، وحالياً نتحضّر للمشاركة في أولمبياد بكين الشتوي، مع التأكيد بأنّ كلّ لاعب سيحقق فيه نتائج جيدة سنقف الى جانبه وندعمه، وسيكون له اهتمامٌ خاص من قبلنا».

من جهة أخرى، تطرّق دمياطي الى وضع المنتخب اللبناني لكرة السلة وحظوظه في تصفيات كأس العالم الحالية، فأقرّ أنّ المواجهات المقبلة لن تكون سهلة، «إذ علينا تخطي المنتخبَين السعودي المتجدّد والاردني القويّ، والأخير يملك مجموعة لا يُستهان بها من اللاعبين المميّزين، أحدهم محترف في الدوريّ التركي، كما أنه تمّ مؤخراً إستبدال اللاعب المجنّس بآخر من النوع السوبر، من هنا آمل ان يكون لاعبو منتخبنا على قدر المسؤولية، لأننا نملك الإمكانيات الفنية العالية والخبرة والثقة العالية بالنفس، وهذا ما سيجعلنا نتفوّق على منافسينا».

وحول إسناد مهمّة الإشراف على المنتخب للمدرّب جاد الحاج، رأى دمياطي أنّ المدرّب المحلّي يقدّم في الوقت الراهن عملاً رائعاً، وهذا ما ظهر جلياً في بطولة لبنان لهذا الموسم. وأردف: «أما بالنسبة للمدرب الحاج، فسبق له ان نجح مع فريقيه السابق والحالي، وكذلك مع منتخب الناشئين، وعلى رغم انّ الخبرة تنقصه، إلا أنّ ذلك لا يمنع من قيادته المنتخب بإقتدار لأنه يستحقّ ذلك، وسنرى النتائج لاحقاً وعندها نحكمُ عليه، من هنا أتمنى له التوفيق في مهمته الجديدة، وعليه بذل مجهود كبير لخلق الانسجام والتنسيق بين اللاعبين، كما في فرض شخصيته على أرض الملعب، لانها صفة مهمّة وواحدة من مفاتيح النجاح، والحاج قادر على ذلك فعلاً، على أمل أن نرى رجال الأرز مجدداً في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة».

وحول التوفيق بين التعليق الرياضي على مباريات كرة السلة ورئاسة إتحاد الجمباز وعضويته في اللجنة الأولمبية، ردّ دمياطي: «العمل في اتحاد الجمباز حالياً لا يأخذ وقتاً كثيراً، والاجتماعات تُعقد عادة عبر تطبيق (زوم)، أما بالنسبة للنشاطات فقد تمّ تأجيل بطولات لبنان لكافة الفئات العمرية بسبب جائحة كورونا». وواصل: «أما التعليق على مباريات كرة السلة فإنه لا يأخذ من وقتي إلا ساعة واحدة للتحضير، وعلى العموم أستطيع التنسيق بين العمل في المهامّ الثلاث، وفضلاً عن ذلك، لديّ عملي الخاص أيضاً في نادي الـ»GYM»، ولا يُخفى على أحد بأنّ الوضع المعيشي والاقتصادي الصعب يفرض علينا العمل بكدّ وجهد لأكثر من 16 ساعة يومياً».

أما بالنسبة للتعليق المميّز الممزوج بالخبرة والنكتة أحياناً، كشفَ أنّ هذه الطريقة العفوية جعلته يدخل الى قلوب الكثيرين من عشاق الرياضة عموماً وليس فقط كرة السلة، آملاً بأن ينجح في كسب محبّة الجميع، وبذلك يكون قد فعلَ شيئاً يفتخر به حقاً، لافتاً الى أنه يتابع التعليقات المتعلّقة به على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد لمسَ إحترام وتقدير اللبنانيين له، وهذا ما زاد من حماسه وفرحه.