أبقى منتخب لبنان على آماله الضئيلة بانتزاع البطاقة الثالثة عن المجموعة الأولى، بتعادله المخيب مع ضيفه العراقي (1-1) على ملعب صيدا البلدي أمس ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال قطر 2022.
وافتقد المنتخب اللبناني لجهود صانع الألعاب باسل جرادي والجناح ربيع عطايا ولاعبَي الوسط محمد حيدر ووليد شور، ما اضطرّ المدرب التشيكي إيفان هاشيك لإجراء تغييرات على تشكيلته، فيما غاب أكثر من لاعب عراقي أساسيّ لإصابتهم بفيروس كورونا.
وبعد سلسلة من الهجمات والفرص المتبادلة التي لم تؤدّ الى أيّ خطورة فعلية أمام المرميَين، عرف العراقيون كيف يصلون أولاً إلى المرمى اللبناني، عندما قاد حسن عبد الكريم هجمة منسّقة ومرر كرة مدروسة إلى زميله أيمن حسين الذي سدد كرة قوية خادعة في شباك الحارس اللبناني مصطفى مطر (40).
بعد هذا الهدف ضغط صاحب الأرض سعياً لإدراك التعادل قبل إنتهاء الشوط الأول، وكان له ما أراد عندما سجّل ماهر صبرا كرة قريبة على يمين الحارس مستغلاً تردداً في الدفاع العراقي اثر عرضية من زميله محمد علي دهيني (45+2).
وفي الشوط الثاني بالغ المنتخبان في الحذر والإحتفاظ بالكرة، فندرت الفرص الحقيقية على المرميين، وكانت الفرصة الأبرز في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عبر تسديدة زاحفة لحسن معتوق أمسكها الحارس العراقي (90+5).
فوزان لكوريا الجنوبية وإيران
وفي مباراتَين أخريَين ضمن المجموعة الأولى، بلغ المنتخب الكوري الجنوبي نهائيات كأس العالم للمرة الحادية عشرة في تاريخه والعاشرة تواليًا، بتغلبه على نظيره السوري (2-صفر) في دبي.
بدوره فاز المنتخب الإيراني بصعوبة على ضيفه الإمارات بهدف وحيد على ملعب ازادي في العاصمة طهران. وقبل جولتين من نهاية الدور الحاسم، تتربّع إيران على عرش المجموعة الأولى برصيد 22 نقطة، تليها كوريا الجنوبية (20)، فيما انحصرت المنافسة على البطاقة الثالثة بين الإمارات التي تبدو حظوظها أوفر في المركز الثالث (9 نقاط)، ثمّ لبنان رابعاً (6) فالعراق خامساً (5)، وسوريا سادسة في أسفل الترتيب (2).