تلوّث الهواء يسبّب حالات إجهاض تلقائي "صامتة" في الصين

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

خلصت دراسة حديثة أجراها باحثون صينيون إلى أن التعرض لملوثات في الغلاف الجوي يزيد خطر حالات إجهاض تلقائي "صامتة" يموت خلالها الجنين من دون أن تتنبه المرأة الحامل لذلك.

وكانت تقارير سابقة أشارت إلى الرابط بين تلوث الهواء والمضاعفات خلال الحمل مع حالات الأطفال المولودين ميتين والتشوهات الخلقية.

أما الدراسة الجديدة فخلصت إلى أن التعرض لمستويات تركيز قوية من الجزيئات وثاني أكسيد الكبريت والأوزون وأول أكسيد الكربون يزيد خطر حالات الإجهاض التلقائي "الصامت" خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

وأشار التقرير الذي نشرته مجلة "نيتشر ساستاينبيليتي" إلى أن "زيادة الخطر لا تحصل وفق خط مستقيم لكنها تتفاقم مع مستوى تركيز المواد الملوثة".

وتوصف حالات الإجهاض التلقائي هذه بالـ"صامتة" لأنها تحصل في بادئ الأمر من دون أن تثير الانتباه لدى المرأة التي لا تشعر بأي أعراض لدى وفاة جنينها. ولا تتم ملاحظة هذه الحالات عموماً إلا بعد بضعة أسابيع، وفي أحيان كثيرة خلال صورة بالموجات فوق الصوتية.

وتابع باحثون في أربع جامعات بدعم من الأكاديمية الصينية للعلوم، حالات حمل 250 ألف امرأة في بكين بين 2009 و2017. وبين هؤلاء النسوة، تعرضت 17497 امرأة لحالات إجهاض تلقائي "صامت".

ولتحديد مستوى التلوث الذي تعرضن إليه، استخدم الباحثون بيانات من محطات تحليل جودة الهواء قرب منازل ومواقع عمل هؤلاء النسوة.

ولفت معدو الدراسة إلى أن "الصين مجتمع يشهد تشيّخاً ودراستنا تقدم سبباً إضافياً للبلاد لكي تقلص تلوث الهواء وتزيد تالياً معدل الولادات".