عاد منتخب لبنان للرجال إلى كرة السلة من دبي أمس بعد إحرازه لقب البطولة العربية للمرة الأولى في تاريخه بفوزه الغالي في المباراة النهائية على منتخب تونس بنتيجة (72-69)، وأقيم له استقبالٌ حافل في صالون الشرف التابع لمطار رفيق الحريري الدوليّ.
تقدّم الحضور رئيس مصلحة الرياضة في وزارة الشباب والرياضة محمد عويدات ممثلاً الوزير الدكتور جورج كلّاس، أمين عام اللجنة الأولمبية اللبنانية العميد المتقاعد حسّان رستم ممثلاً اللجنة، نواب رئيس اتحاد كرة السلة ضومط كلّاب وتمّام جارودي وسامي ناصر، أمين عام الاتحاد المحامي شربل رزق، أمين الصندوق فيكين جيرجيان، المحاسب هشام جرادي والعضوان باتريك لحود وايلي خليل، وحشد من رجال الصحافة والإعلام. ولدى وصول البعثة التي ترأسها عضو الاتحاد ومدير المنتخبات الوطنية غازي بستاني إلى صالون الشرف، دخل الأبطال اللبنانيون على وقع الهتاف والتصفيق. ثم ألقى عويدات كلمة هنّأ فيها باسم الوزير كلّاس المنتخب الوطني على هذا الإنجاز العربي الكبير غير المسبوق في تاريخ كرة السلة اللبنانية. أضاف: «لقد أسعدتم الشعب اللبناني بهذا الانتصار، هو ليس فوزاً لهذه اللعبة فحسب، بل للرياضة اللبنانية عامة»، مبدياً اعتزازه لأنّ كرة السلة رفعت العلم اللبناني عالياً في المحافل الخارجية، وما زال لاعبوها يصعدون بجدارة إلى منصّات التتويج على رغم كل الظروف الصعبة المحيطة بهم».
وهنّأ عويدات اتحاد اللعبة على هذا الإنتصار المجلّي، والجهازَين الإداري والفني وأبطال المنتخب، آملاً في اللقاء مجدّداً والإحتفال بتأهّل لبنان إلى بطولة كأس العالم 2023، مشيراً إلى أنّ وزارة الشباب والرياضة لن تتردّد في دعم كرة السلة اللبنانية، وكاشفاً أنّ موازنتها ستقرّ قريباً.
بدوره، شدّد كلّاب على أنّ لقب البطولة العربية للمنتخبات جاء ثمرة جهد مشترك بين اللجنة الإدارية للاتحاد وكافة اللجان العاملة والجهاز الفني للمنتخب واللاعبين الذين أثبتوا أنهم أبطال حقيقيون على أرض الملعب. وختم: «نأمل أن نزفّ للبنانيين خبر التأهل إلى كأس العالم، وبالمناسبة نتمنّى التوفيق للمنتخب اللبناني في مباراتيه المرتقبتَين ضدّ الأردن والسعودية على التوالي في نهاية الشهر الجاري.