مصارعة الثيران تواجه حظراً محتملاً في مكسيكو

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP
مصارعة الثيران

تواجه مصارعة الثيران الحاضرة منذ خمسة قرون في العاصمة المكسيكية حظراً محتملاً بموجب اقتراح قانون قُدّم إلى البرلمان المحلي يدعم رعاية الحيوان. وليس الجدل حول مصارعة الثيران جديداً في المدينة الضخمة التي تضم حلبات هي الأكبر في العالم يمكن أن تتسع الواحدة منها لخمسين ألف متفرّج، لكنها المرة الأولى التي يتعيّن على البرلمان المحلي أخذ قرار في شأن حظر هذا التقليد.

ويتعيّن على كونغرس ولاية مكسيكو اتخاذ قراره في الجلسة العامة المقبلة، بعدما أقرّ اقتراح القانون على مستوى اللجان النيابية في كانون الأول. وفي معرض دفاعهم عن مصارعة الثيران، يشبّه الشغوفون بها ومحترفوها قضيتهم بتلك المتعلقة بقضايا المثليين، أو بمؤيدي إلغاء تجريم الإجهاض، بحجة أنّ العصر هو لـ"احترام الأقليات" و"حرية التفكير".

وتمثّل مكسيكو سيتي واحدة من معاقل مصارعة الثيران في أميركا اللاتينية، وهي كذلك مدينة تقدمية ورائدة في قضايا عدّة من بينها زواج المثليين والإجهاض ورعاية الحيوانات. وتسأل جمعية مصارعة الثيران المكسيكية هل "يجوز للسلطات العامة فرض خيارات أخلاقية مجموعة من المجتمع على بقية المواطنين".

وترى أنّ المساعي لحظر عروض تتعرض خلالها الحيوانات إلى سوء معاملة يجب أن تناقش من زاوية "الحريات" لا "الأذواق أو الموضة أو الصوابية السياسية".