يوسف "الكوري" اللاعب الذي عشقته الجماهير

دقيقتان للقراءة

بدأ اللاعب يوسف فرحات مسيرته الكروية في الأحياء الشعبية من خلال الدورات الودّية، فلفت الانظار بسرعته وفنّياته العالية، الأمر الذي دفع العديد من أندية الدرجة الاولى آنذاك كالأنصار والتضامن بيروت والنجمة للسعي الى ضمّه لصفوفها، لكنّ الأخير كان السبّاق بذلك عبر مدربه سمير العدو الذي طلب من فرحات المشاركة بإحدى المباريات الودّية للوقوف على مستواه الفني، فكان عند حسن ظنه، إذ سجّل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وقاد فريقه الى الفوز، ليثبّت أقدامه مع النجمة، فشغل مركزي الجناح الايسر مهاجماً ومدافعاً في الوقت عينه نظراً لإجادته اللعب على الأطراف، وسرعان ما اصبح معشوقاً من أكبر قاعدة جماهيرية في لبنان.

عاصر فرحات العديد من المدرّبين خلال مشواره الطويل مع "النبيذيّ" الذي إستمرّ 13 عاماً منهم سمير العدو، زين هاشم، المصري عصام بهيج، الهولندي يان ماك والجزائري رشيد مخلوفي.



عُرف بـ "يوسف الكوري"، وقد اطلق عليه هذا اللقب المدرّب العدو نظراً لملامحه التي تشبه الكوريين، فرافقه اللقب طوال مشواره الرياضيّ في الملاعب.

أحرز مع "النجمة" العديد من الألقاب، منها كأس لبنان ودورة الأضحى وكأس النخبة، لكنّه لم يوفّق في إحراز لقب الدوري. في العام 1999 انتقل الى نادي العهد ولعب معه ثمانية مواسم، حيث حاز معه على ألقابٍ عدّة تحت إشراف المدربَين السوري محمد قويض والأوكراني فالوديا، قبل ان ينهي مسيرته عام 2007.

من أبرز أهدافه مع النجمة كانت أمام الأنصار (2-1) عام 1993 حين سجل هدف الفوزعلى ملعب برج حمود، ومع فريق العهد أمام الصفاء عام 2001 وخسرها (2-3). خاض عدداً كبيراً من المباريات الدولية مع منتخب الشباب والمنتخب الأول في تصفيات كأس العالم وبطولة كأس العرب، ونجح في تسجيل بعض الأهداف أبرزها في مرمى هونغ كونغ في تصفيات كأس العالم (1993-1994) التي انتهت لمصلحة لبنان (2-1).

يعمل فرحات حالياً في مؤسسة طيران الشرق الأوسط، الى جانب تسلمه أكاديمية الأهلي النبطية، كما سبق له أن درّب العديد من الفئات العمرية، كذلك تولى الإشراف على أكاديمية النجمة ونجح في إكتشاف المواهب داخلها.