كان الهدف من إعادة فتح الملاعب أمام جماهير كرة القدم، المساهمة في عودة الأمور الى طبيعتها وإضفاء الأجواء الحماسية على المباريات، لكنّ الخطوة لم تترافق مع أيّ تدابير تنظيمية، خصوصاً في مباراة الأنصار والبرج الأخيرة عندما خرج التشجيع عن إطاره الرياضيّ الحضاريّ وتحوّل الى شتائم وإهانات من مختلف العيارات بين مشجّعي الفريقين، كما طالت الحكام طوال دقائق المباراة، حتى كاد الوضع أن يخرج عن السيطرة لولا تدخل القوى الأمنية. من هنا على إتحاد اللعبة، وقبل إنطلاق مباريات السداسية، أن يعقد إجتماعاً مع ممثلي الأندية وروابط جماهيرها ووضعهم أمام مسؤولياتهم من أجل سلامة وأمن المباريات واللاعبين.