أعاد المتحف الوطني العراقي في بغداد فتح أبوابه لاستقبال الزوار من السيّاح والعراقيين بعد إغلاق استمرّ ثلاث سنوات بسبب جائحة "كوفيد - 19" والاضطرابات السياسية والأمنيّة.
وتوافد سياح أتراك وغربيون ومواطنون عراقيون لزيارة المتحف الذي يضمّ آثاراً تعود إلى نحو 2500 عام، بينها ما ينتمي إلى عصر الامبراطورية الأشورية، إضافة إلى أبواب وصناديق خشبية وآثار إسلامية أخرى من القرن التاسع.
وتأسس المتحف الوطني العراقي الواقع في وسط بغداد عام 1926 في منطقة القشلة، وانتقل عام 1966 إلى منطقة العلاوي بعد توسيعه وزيادة محتوياته التي تعكس تاريخ بلاد ما بين النهرين.وتتميّز قاعته الأشورية بضخامة معروضاتها التي تحول دون سرقتها أو إخفائها ومن أبرزها الثوران المجنحان برأسين بشريين وعليهما كتابات مسمارية من عصر الملك اشور ناصر بال الثاني (883-859 قبل الميلاد)، وقد اكتُشفا عند أحد مداخل قاعة العرش في القصر الغربي في نمرود.
وقد افتتح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي المتحف بعد إعادة تأهيله وإجراء أعمال الصيانة في قاعاته.