في يوم عيد المعلم (٩آذار)، كل الحب والاحترام لكل معلّم مُلهم في حياة طلابه.
أما "بعض" المعلمين الذين يحطمون معنويات بعض الاولاد غير المتفوقين في الدراسة، ويسمعونهم كلمات "تشجيع" من وزن "ما في منك فايدة" و"روح اشتغلك شغلة تنفعك" فاسمحوا لي أن أقول لهم هم تحديداً: "العصا تعلّم على جنبكم"...
بلا مواخذة، من قال لكم إن التفوّق الدراسي والـ 10على 10 تعني أن التلميذ سيصبح شخصاً ناجحاً و"فلتة زمانه" في الحياة؟ لو أن الطلبة غير المتفوقين في مدرستهم، أمثال ستيف جوبز ومارك زوكربرغ وبيل غايتس سمعوا هكذا تشجيع من أساتذتهم، لما كان لدينا اليوم "آبل" و"فيسبوك" و"مايكروسوفت".
هل تعلمون أن "العظيم" توماس إديسون لم يكن تلميذاً " شَطّوراً" بنظر معلميه، وتمّ طرده من المدرسة؟ عندما وصل توماس الصغير إلى البيت، سلّم والدته رسالة الطرد المبللة بدموعه. قرأت الأم الرسالة ثم ابتسمت وعانقته بفخر. تفاجأ توماس وسألها عن فحواها، فقرأت له التالي وبصوت يختنق بدموع الفخر:" إبنك يا سيدتي عبقري، وهذه المدرسة متواضعة جداً بالنسبة له، وليس لدينا معلمون جيدون لتعليمه. من فضلك، علِّميه في المنزل".
يوم توفيت أمه، وجد إديسون الرسالة المخبأة بين أغراضها: "إبنكِ مريض عقلياً ولا يمكننا السماح له بالذهاب إلى المدرسة بعد الآن".
حسب مَدرسته ومُعلميه، كان توماس إديسون طفلاً مريضاً عقلياً، ولكن بفضل أمٍ بطلة آمنت به وبموهبته ولم تتأثر بما قيل لها عنه، أصبح عبقرياً ومن أعظم المخترعين في العالم ، مع أكثر من 1000 اختراع مسجل باسمه، وأبرز هذه الاختراعات… الكهرباء!!!
أتراهنون أن وزراء الطاقة في لبنان كانوا من الاطفال المتفوقين في المدرسة؟
"من شو لشو"؟؟؟؟