مدرسة للغوص تنقذ منزلاً تاريخيّاً

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

يساهم مشروع إنشاء مدرسة للغوص في فيلا صينية عمرها قرنان في وسط بانكوك التاريخي، في الحفاظ على معالم المبنى الأثري في مدينة تشهد هدماً متمادياً لمواقعها التراثية.

ويعود تاريخ هذه الدارة التقليدية المُسماة "سو هنغ تاي" والمصنوعة من خشب ثمين إلى القرن الثامن عشر، واستُخدمت في تجارة أعشاش العصافير التي تحظى بأهمية كبيرة في الصين، وبُنيت على تخوم نهر تشاو برايا الكبير الذي يعبر العاصمة التايلاندية.

وقبل سنوات عدة، بنى المالك بوساك بوساياشيندا، وهو غوّاص محترف سابق، مسبحاً عمقه أربعة أمتار في الباحة الداخلية للدارة. ويوفر المشروع إيرادات من شأنها تغطية نفقات صيانة البناء البالغة 25 ألف دولار سنوياً، وبالتالي ضمان بقائه. وقد درّبت مدرسة الغوص أكثر من ستة آلاف شخص منذ إنشائها عام 2004.

ويمثل مشروع "سو هنغ تاي" قصة نجاح نادرة في مدينة ضخمة اهتمامها بالحفاظ على تحفها المعمارية شبه معدوم.

وشهدت المدينة خلال السنوات الأخيرة موجة حداثة متسارعة تخلّلها تشييد مراكز تسوّق جذابة ومبانٍ سكنية ملفتة للنظر، فيما هُدمت مبانٍ تراثية بينها قاعة سينما "سكالا" المبنية على طراز الفن الزخرفي، ومبنى السفارة البريطانية العائد إلى عشرينيات القرن الماضي.