أشار مدافع نادي سبورتينغ محمد صادق لصحيفتنا الى أنّ فريقه يقدّم أفضل العروض في موسم كرة القدم الحالي، خصوصاً في سُداسية الأواخر، حيث يلعب بروح قتالية عالية ومعنويات مرتفعة. أضاف: "هذا عائدٌ الى وضعنا الفني والبدني الذي تحسّن بنسبة كبيرة، فالتحضير كان جيداً بقيادة المدير الفني سامي الشوم لأنّ هذه المرحلة مصيرية بالنسبة لنا".
وتابع: "تواجُد إدارة النادي، بدءاً من الرئيس زياد شحاده مروراً بكافة الأعضاء الى جانبنا في المباريات والتمارين منحنا الثقة الكاملة، وقد تمكنّا حتى الآن من حصد أربع نقاط من ثلاث مباريات، حيث فزنا على الصفاء وخسرنا أمام طرابلس الرياضي في مباراة كنّا الطرف الأفضل فيها، ثمّ تعادلنا أول من أمس مع النجمة الذي يُعتبر من أعرق الأندية اللبنانية، والذي يضمّ في صفوفه كوكبة من اللاعبين الدوليين، علماً أننا إفتقدنا في هذه المباراة لأكثر من لاعب أساسيّ أمثال علي بزي، حسن فردوس، قاسم الشوم وغيرهم، وعلى رغم ذلك كان الأداء رجولياً، ولو أسعفنا الحظ في الشوط الثاني لخرجنا حتماً بالنقاط الثلاث". وأردف: "صحيح أننا ما زلنا في دائرة الخطر، لكن إذا إستمرّ أداؤنا على النمط نفسه، فأنا متفائل بأن لا خوف على سبورتينغ من السقوط الى الدرجة الثانية".
على صعيد آخر، لفت صادق الى أنّ مشاكل عديدة تعاني منها كرة القدم حالياً، وفي مقدّمها الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تمرّ بها البلاد، والتي أثرت سلباً على الأندية لأنها تتكبّد مصاريف كثيرة مع غياب المتموّلين والرعاة، بالإضافة الى صعوبة التعاقد مع اللاعبين الاجانب منذ بداية الدوريّ لأنّ وجودهم يرفع المستوى الفني العام. وواصل: "لكن في الفترة الأخيرة سمح إتحاد اللعبة بعودة لاعب أجنبيّ واحد الى الفرق اللبنانية الى جانب وجود عدد محدود للجماهير في الملاعب، والتي هي عصب كرة القدم ونكهتها، ومعها عاد الحماس والتشويق الى المباريات ولو بنسبة أقلّ من الماضي".
ورأى صادق أنّ لقب الدوري لهذا الموسم إنحصر بين فريقَي العهد والبرج في سُداسية الأوائل، لكن يبقى العهد الأقرب الى التتويج كونه يملك الخبرة الوافية، إضافة الى وجود أكثر من لاعب مميّز في صفوفه ومعظمهم من أعمدة المنتخب الوطني، موضحاً في المقابل بأنّ هذا لا يعني انّ البرج لا يملك الحظوظ الكافية، بل على العكس فهو فريق منظم ومتماسك وطموح الى أقصى الحدود ويعرف تماماً ما يريد.
وعن وجهته في الموسم المقبل، إعتبر صادق أنه من المبكر لأوانه التحدث عن هذا الموضوع، إذ كله يتعلق ببقاء فريقه سبورتينغ في مصاف أندية الدرجة الأولى، وعندها يتّخذ القرار المناسب.