يبدو أن مستوى 184 جزيئة دهنية في الدم يسهم في تخمين خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
يُقيّم الأطباء راهناً احتمال تشخيص هذه الحالات عبر قياس مؤشر كتلة الجسم، وضغط الدم، ومستويات الكولسترول والسكر في الدم.
لتقييم الطريقة الجديدة، حلل كريس لوبير وفريقه من شركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية Lipotype GmbH بيانات 4 آلاف شخص شاركوا في دراسة سابقة امتدت بين العامين 1991 و2015 في السويد. حلل العلماء دم المشاركين عبر جهاز مطياف الكتلة لقياس مستويات 184 نوعاً من الدهون. استعمل فريق البحث بيانات ثلثَي هؤلاء المشاركين لتدريب نماذج محوسبة وإقامة روابط بين أمراض القلب والأوعية الدموية أو النوع الثاني من السكري ومستويات الدهون في بداية الدراسة الأصلية.
ثم استعمل العلماء نماذج لتخمين خطر الإصابة بالأمراض استناداً إلى مستويات الدهون لدى الثلث المتبقي من المشاركين، فاكتشفوا أن معدل الإصابة بالمرض كان أعلى بنسبة 168% لدى 10% من الأشخاص الأكثر عرضة للنوع الثاني من السكري، مقارنةً بالمتوسط المسجّل في مجموعة الدراسة.
في المقابل، زاد معدل المرض بنسبة 84% لدى 10% من الأشخاص الأكثر عرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنةً بالمتوسط المسجّل لدى جميع المشاركين. أثبتت هذه الطريقة إذاً أنها أفضل من استعمال عوامل الخطر الجينية.