ألواح شمسية في الصحراء لاستخراج الماء من الهواء

دقيقة واحدة للقراءة

أثبتت تجربة جديدة أن لوحة شمسية مضافة قد تجمع الماء من هواء الصحراء عبر استغلال سخونة الألواح وبرودتها خلال الليل والنهار. يزيد هذا النظام فاعلية الألواح لتوليد الكهرباء بدرجة بسيطة عبر الحفاظ على برودتها.

طوّر بينغ وانغ وزملاؤه من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية مقاربة تستعمل طبقة من الهيدروجيل تقع تحت كل لوحة كهروضوئية وتكون مغلّفة داخل صندوق معدني. خلال الليل، يُفتَح الصندوق للسماح بتدفق هواء الصحراء عبره حيث يمتص الهيدروجيل بخار الماء.

لكن ينغلق الصندوق خلال الليل. تدفئ الشمس اللوحة الشمسية والهيدروجيل تحتها، ما يجعل الماء يتبخر من الهلام. ثم تصل الرطوبة في الصندوق المغلق إلى مستويات فائقة لدرجة أن يتكثف الماء فوق المعدن ويصبح تصريفه ممكناً.

على مر التجربة الممتدة على ثلاثة أشهر، أنتج نظام أولي صغير 0.6 ليتر من الماء في كل متر مربع من اللوحة الشمسية يومياً. لاحظ الباحثون أيضاً زيادة مستوى توليد الكهرباء، بنسبة 2% تقريباً، لأن نقل الحرارة إلى الهيدروجيل وصندوق جمع الماء يبرّد الألواح، وهذا ما يزيد فاعليتها.