سفن روبوتية لفحص الكابلات البحرية وعمليات الحفر

دقيقتان للقراءة

يُطوّر المهندسون اليوم أسطولاً مؤلفاً من سفن طولها 85 متراً لنشر مركبات تحت الماء وأداء مهام مثل فحص خطوط الأنابيب رغم تشغيلها براً.

سبق وغيّرت البحرية الأميركية مهام سفينة شحن وأرسلتها عبر قناة بَنَما من دون أي طاقم. لكن سيكون الأسطول الجديد آلياً منذ البداية، وهي تجربة غير مسبوقة بالنسبة إلى السفن بهذا الحجم.

تعمل شركة بناء السفن النروجية VARD على ابتكار ست سفن بحرية متعددة الأغراض لصالح شركة الروبوتات البحرية Ocean Infinity في "ساوثهامبتون"، بريطانيا. إنها سفن مزوّدة بفتحة في هيكل السفينة لإطلاق مركبات عاملة عن بُعد أو استرجاعها.

قد تشمل هذه السفن طاقماً صغيراً في البداية، لكن يُفترض أن تصبح مؤتمتة بالكامل عند إطلاق الأسطول في العام 2025.

يقول دان هوك من شركة Ocean Infinity: "قد تشمل مهام هذه السفن التحقق من الكابلات البحرية وشبكات الأنابيب وعمليات الحفر الجيوتقنية في قاع البحر وصيانة المنشآت البحرية، بما في ذلك عمليات البناء الخفيفة في البنية التحتية العاملة بالرياح العائمة". تتطلب هذه المهام اليوم فريقاً مؤلفاً من 50 أو 60 شخصاً، ويُفترض أن تتراجع التكاليف بعد أتمتة هذه العملية.

تُشغّل شركة Ocean Infinity اليوم سفناً روبوتية أصغر حجماً، طولها 36 متراً، لكن سيسمح لها تطوير السفن بأداء مهام أخرى. برأي هوك، تتّسم السفن الأكبر حجماً بقدرات تكنولوجية وروبوتية مضافة، ويتوسع نطاق استعمالاتها، وتزيد قدرتها على العمل بكل أمان في المساحات البحرية الشائكة.