بعد إلغاء عدة التزامات في الأشهر الأخيرة لأسباب صحية، حضرت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا حفل تأبين زوجها الراحل الأمير فيليب. فقد أرادت أن تشارك في هذا الحفل الذي يقام بعد عام على وفاته بعد أن استمرّ زواجها منه 73 عاماً.
ونُظّمت جنازة دوق إدنبرة الذي توفي عن 99 عاماً، بحضور عدد محدود من الأفراد بسبب القيود المرتبطة بوباء "كوفيد"، وجلست الملكة وحيدة في كنيسة "وندسور". ووصلت إلى "وستمنستر آبي" برفقة نجلها أندرو، ولم تدخل من الباب الرئيسي بل من مدخل جانبي بعيداً عن كاميرات المصورين لقطع مسافة أقصر. وبعد دخولها الكنيسة، سارت ببطء وثبات وجلست في المقعد المخصص لها إلى جانب ابنها البكر الأمير تشارلز وريث العرش. وإلى جانبهما جلست كاميلا زوجة الأمير تشارلز والأميرة آن، بلباس من اللون الأخضر الداكن الذي يرمز إلى ألوان دوق إدنبرة.
وخلال القداس، وقفت الملكة عدة مرات، وخطت بضع خطوات لإلقاء التحية على الحاضرين قبل المغادرة.