جورجينا بو ضومط

سلام...

4 نيسان 2022

16 : 01

قد تؤذيك ابتسامة الحروف، لأنها لا تعني وجود.

قد تخدشك المواقف، لأنها لا تعني خوف.

قد تمحيك الغلطة لأنها ليست إيمانًا.

قد يستثنيك الوقت لأنه ليس قرارًا.

أحيانًا لا نحتاج الى عناق لتسقط الحكايات، بل نحتاج للبحث عن جمال الزمن في شهية البقاء.

سلامًا لمن يبدأ في الحياة، عندما يستطيع الحياة خارج نفسه، لمن يتحدث على عتبة الوجود نبضًا يتنفسه صلاة.

سلامًا لمعرفة لم تعد قوة، إنما تطبيقها هو القوة.

سلامًا لحياة رقدت الحكمة في براثنها، لحقيقة تنفست تنهيدة العواطف في صمتها.

سلامًا لأيام أبعدتنا عن احضان المادة، وشرائع الانسان.

سلامًا على مسامع حرية، قضت فيها عزيمة الفكر، في قبر بارد.

سلامًا لجسد طبيعة مل رثاء الوجود نقابا على مسمع الصمت.

سلامًا لأيقونة اللحظات، لأنها اختبار التمني.

سلامًا لقدسية عاصفة النفوس الخالدة على مسارح الابدية. وهكذا نلتحف أبجدية الوقت ونختلس من ثقوب النوافذ المشهد الاخير، لقافلة سطور عابرة بأكفانها الى مثواها الاخير.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.