اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران ومحادثات فيينا متوقفة

11 : 07

تبادلت إيران والولايات المتحدة، الاتهامات بالمسؤولية عن وقف المحادثات النووية الذي استمر عدة أسابيع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن المفاوضين الإيرانيين لن يعودوا إلى فيينا، حتّی تستجيب واشنطن لمطالب طهران.

وقد صرح زاده للصحفيين في طهران بأن "الولايات المتحدة مسؤولة عن وقف المحادثات اليوم، والحل في البيت الأبيض. ويجب أن تستجيب واشنطن بشكل منطقي لمطالب إيران المعقولة، التي يوافق عليها أعضاء مجموعة 1 + 4، حتى نكون مستعدين للعودة إلى فيينا".

وشدد المسؤول الحكومي الإيراني بعد ذلك على أن إيران "لن تتجاوز خطوطها الحمراء ولن تتنازل عن مطالبها".

لكن من ناحية أخرى في واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن طهران هي التي لا تسمح بأن يكون التوافق على إحياء الاتفاق النووي ممكنًا.

وحذر برايس من أن الوقت ينفد لأن إيران تقترب من النقطة التي يمكن أن تصنع فيها سلاحًا نوويًّا.

وقال: "كل من شارك في هذه المفاوضات يعرف جيدًا من قدم مقترحات بناءة، ومن الذي قدم طلبات لا علاقة لها بالاتفاق النووي وكيف وصلنا إلى الوضع الحالي؟".

لكن هذا المسؤول الأميركي قال إن واشنطن تعتقد أنه "لا تزال هناك فرصة لحل الخلافات المتبقية مع إيران في المفاوضات النووية".

وبحسب قوله، وصل البرنامج النووي الإيراني إلى نقطة انخفض فيها الهروب النووي (الهروب باتجاه إنتاج السلاح النووي بشكل غير علني) إلى "أسابيع قليلة فقط"، وهو ما قد يجعل الاتفاق الجديد غير فعّال.

ووفقا لما ورد، أصرت الحكومة الإيرانية على إزالة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأميركية كشرط للاتفاق، بينما تقول الحكومة الأميركية إن إزالة الحرس الثوري الإيراني مشروط بإعلان إيران التزامًا علنيًّا بعدم مهاجمة القوات الأميركية.

ورغم رفض سعيد خطيب زاده الإدلاء بتفاصيل في تصريحاته يوم الإثنين. لكنه قال إن الخلافات المتبقية تتعلق بالأفراد والكيانات القانونية والمزايا الاقتصادية لإيران.

ومع ذلك، أشار مصدر مطلع مقرب من محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا أيضًا إلى مسألة الانتقام لمقتل قاسم سليماني باعتبارها عقبة مهمة أخرى أمام الاتفاق.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.