الملكة إليزابيث تحتفل بعيدها السادس والتسعين

دقيقتان للقراءة

تحتفل الملكة إليزابيث الثانية، عميدة ملوك العالم الذين لا يزالون يمارسون مهامهم، بعيد ميلادها السادس والتسعين، بعد انسحابها إلى حد كبير من الحياة العامة بسبب مشكلات صحية تمنعها من التنقل.

وستُطلق نيران مدفعية من برج لندن وحديقة هايد بارك للاحتفال بهذا الحدث، وستقدم فرقة عسكرية أغنية "عيد ميلاد سعيد" للمناسبة.

وقالت ناطقة باسم قصر باكنغهام: "إن الملكة التي احتفلت في شباط بالذكرى السنوية السبعين لاعتلائها العرش، ستحيي عيد ميلادها بعيداً من الأنظار". وهي انتقلت الأربعاء بطوافة من قصر ويندسور في ضواحي العاصمة إلى دارة ساندرينغهام الملكية، على بعد مئتي كيلومتر شمال لندن التي أصبحت محل إقامتها الرئيسي منذ فترة الحجر خلال جائحة "كوفيد - 19".

وللاحتفال بهذه المناسبة، نشر قصر باكنغهام صورة التُقطت الشهر الماضي للملكة تظهرها مرتدية معطفاً أخضر داكناً بجانب اثنين من المهور البيضاء في حدائق ويندسور.

ولم تكن الأشهر الأولى من "اليوبيل البلاتيني" الذي سيشهد احتفالات منتظرة لأربعة أيام في أوائل حزيران، سهلة على الملكة، بين مشاكلها الصحية والاتهامات بالاعتداء الجنسي الموجهة إلى ابنها أندرو والتي تم التوصل فيها إلى تسوية مالية مع المدعية، إضافة إلى التساؤلات بشأن مستقبل النظام الملكي والكومنولث.