ينتهي مسلسل الموت عندما نعيد الأمن للناس

علّوش لموقعنا: ما حدث أليم وخطير والأمور ستتدهور أكثر بوجود هذه الطغمة الحاكمة

20 : 11

تعليقًا على مأساة قارب الموت التي هزّت لبنان عموماً وعاصمة الشمال خصوصاً، أكد النائب السابق مصطفى علوش لموقع نداء الوطن الالكتروني، أنّ ما حدث أليمٌ وخطير، ولكنّه للأسف كان متوقّعاً.

وأضاف: "شخصياً كنت مستغرباً كيف لم ينفجر الوضع وندخل في هذا السيناريو قبل ذلك، فالناس فقدت الرجاء والأمل، لذلك من المتوقّع أن تذهب الى أسوأ الخيارات ومن بينها الفرار عبر البحر".

وتابع علّوش أنّ ما حدث هو خطير لدرجة أنّه قد يؤدي الى ردود أفعال كبيرة، معتبراً أنّ طرابلس في أكثر الأحيان تكون الخاصرة الرخوة للاهتزازات الأمنية.

وقال إنّه من الصعب الخروج من تداعيات هذه الكارثة، ولا بدّ أن يتحمّل أحد مسؤولية ما حصل، سواء كان عبر سوء تقدير أو سوء فهم أو سوء إدارة، مضيفاً أنّه من واجب السلطة عدم توفير الأسباب التي قد تدفع مواطنيها للفرار بحراً.

وعمّن يتحمّل مسؤولية مسلسل الموت المجّاني المتنقّل من بيروت مروراً بالتليل وصولاً الى طرابلس، قال علوش إنّ "مسلسل الموت ينتهي عندما نعيد الأمن للناس، وأنا اعتقد أنّ الأمور ستتدهور أكثر فأكثر طالما أنّ من يدير الأمور هي هذه الطغمة الحاكمة، من حزب الله الى ميشال عون وكل من يدور في فلكهما من فاسدين ومجرمين."



مصطفى علوش


علّوش أكد أنّ ما حصل ليس مقصودًا ولكن حجم الكارثة قد يكون سبباً يستفاد منه لتطيير الانتخابات النيابية.

وعن تخوّفه من انزلاق الشارع الطرابلسي نحو المزيد من الفوضى، شدد علّوش على ضرورة تفويت الفرصة على من يحاول استهداف أمن المدينة، و"لتفادي ذلك لا بدّ من اتّخاذ الإجراءات الفوريّة الضّروريّة من أجل ضبط الشارع، والمباشرة بتحقيق سريع يحدّد المسؤوليات، ويبلسم جروح الناس المفجوعة، لأنّه من الواجب الوقوف الى جانبهم في هذا المصاب الأليم، علماً أنّ خسارة الأرواح لا يمكن أن تعوّض".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.