نفق دب بني بعدما ضربه سكان قرية صغيرة في محافظة أردبيل في شمال غرب إيران حتى الموت.
وأفاد تقرير لحراس الغابات بأن سكان نامين "أمسكوا بالحيوان بعد أن لجأوا إلى أساليب وتصرفات غير مناسبة"، مضيفاً: "طاردوه وضربوه... قبل إسقاطه بمساعدة جرار زراعي وكسروا ساقه وحوضه وألحقوا أضراراً بعموده الفقري".
ووصل عناصر من حماية البيئة إلى مكان الحادث بعد قليل ونقلوه إلى عيادة للحيوانات البرية في عاصمة المقاطعة، لكن الدب نفق متأثراً بإصاباته. على الاثر، أمر المدعي العام لنامين جواد بارفاني بتوقيف المسؤولين عن نفوق الحيوان، قائلاً: "التصرفات الفظيعة للسكان أثرت على مشاعر الأمة"، مضيفاً: "صدرت الأوامر اللازمة للتحقيق في سبب نفوق الدب وتحديد المسؤولين عن ذلك والقبض عليهم".
ويعود سبب تراجع عدد الدببة البنية في إيران إلى البشر، خصوصاً بسبب الصيد الجائر، من قبل السكان المحليين الذين يقتلون الدببة في بعض الأحيان بسبب معتقدات خاطئة بأن لحمها له الكثير من المزايا الطبية.