قالت الراهبة الفرنسية الأخت أندريه التي يُعتقد أنها أصبحت هذا الأسبوع أكبر معمّرة على قيد الحياة في العالم بعد بلوغها الـ117عاماً، إنها تطمح الآن إلى أن تحطم الرقم القياسي لأكبر شخص عمّر على الإطلاق، واعتبرت في تصريحات أدلت بها أن العمل والاعتناء بالآخرين أبقياها حيوية مدة طويلة.
وفي إحدى غرف دار المسنين التي تعيش فيها الأخت أندريه والواقع في مدينة تولون على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، قالت الراهبة الكاثوليكية إنّ: "الناس يرددون أنّ العمل يؤدي إلى وفاة الإنسان، لكنّه ساهم في إبقائي على قيد الحياة، إذ استمريت في العمل حتى بلوغي أعوامي الـ108".
وكانت الأخت أندريه الكفيفة حالياً والتي تتنقل بواسطة كرسي متحرك، تقدم الرعاية لكبار السنّ الأصغر منها بكثير. وأضافت: "ينبغي على الناس أن يساعدوا ويحبوا بعضهم بعضاً بدلاً من أن يكنّوا الكراهية. وستكون الأمور أفضل بكثير في حال نشرنا المحبة ولجأنا إلى المساعدة".
وبعدما اكتفت الأخت أندريه طويلاً بلقب عميدة سن الأوروبيين، اصبحت اليوم أكبر معمّرة في العالم بعدما توفيت اليابانية كاني تاناكا عن 119 عاماً. ولم تؤكد موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بعد أنّ الأخت أندريه هي أكبر معمرة على قيد الحياة، ولا توجد مؤسسة رسمية تمنح هذا اللقب.