بعد مرور نحو سنة على الشكوى المقدّمة من قبل مركز تابع للمؤسسة العسكرية ضد إتحاد لعبة قتالية، لم يستطع المحكّمون الوصول إلى قرار نهائيّ بعدما تبيّن أن وراء المماطلة محكماً يمارس ابنه نفس الرياضة القتالية وهو صديق لرئيس الإتحاد أيضاً. وقد تأكد أنّ المحكّم يقف خلف كلّ التسريبات المتعلقة بالدعوى، وذلك في مخالفة واضحة لقواعد التحكيم، مما يجعل مصداقية مركز التحكيم على المحكّ. إشارة الى أنّ رئيس الاتحاد يضغط على المحكّمين من أجل عدم الغوص في تفصيل الدعوى، خصوصاً مع بروز دليل يوضح حقيقة ما جرى بعدما أنكر اعضاء الإتّحاد وجوده سابقاً وفقاً لكلام الرئيس، ليتبيّن في ما بعد أن الأخير أخفى الدليل عنهم أيضاً.