توفى ستانيسلاف شوشكيفيتش الذي كان أول رئيس لبلاروسيا المستقلة وأحد الذين ساهموا في تفكيك الاتحاد السوفياتي في العام 1991، عن 87 عاماً بسبب مضاعفات "كوفيد - 19".
وفي الثامن من كانون الأول1991 وقع رؤساء الجمهوريات السوفياتية روسيا وبيلاروس وأوكرانيا، بوريس يلتسين وستانيسلاف شوشكيفيتش وليونيد كرافتشوك، معاهدة تنظم حل الاتحاد السوفياتي ما أجبر آخر زعيم للاتحاد ميخائيل غورباتشيف على الاستقالة مكرساً بذلك تفككه.
لكن في 1994 أجبر النواب شوشكيفيتش على الرحيل بعدما اتهموه مع عدد من كبار المسؤولين الآخرين بالفساد في تقرير صدر عن رئيس لجنة مكافحة الفساد البرلمانية ألكسندر لوكاشنكو. بعد بضعة أشهر فاز لوكاشنكو في انتخابات رئاسية على شوشكيفيتش ومرشحين آخرين. وبعد نحو ثلاثين عاماً، ما زال لوكاشنكو في السلطة على رأس نظام استبدادي يسيطر على جميع مفاصله.
وستانيسلاف شوشكيفيتش من جانبه قاد حزباً ديموقراطياً اجتماعياً معارضاً حتى 2018. وفي 2012، وبعد حركة احتجاجية أشار إلى أن النظام البلاروسي منعه من مغادرة البلاد.
ورداً على حركة احتجاجية كبيرة ضد إعادة انتخابه في 2020، نظم الرئيس لوكاشنكو حملة قمع طالت المعارضة ووسائل إعلام مستقلة ومنظمات غير حكومية.