أعلن المجلس العالمي لثورة الأرز أنّنه " قام الأسبوع الماضي بالتحضير لمؤتمر في العاصمة الأميركية واشنطن بمشاركة جمعيات لبنانية واغترابية وحضور سياسيين وأعضاء من الكونغرس وقادة رأي وصحافيين وإعلاميين، وذلك لدراسة الوضع اللبناني الحالي ووضع خطة طريق لمحاولة استرجاع السيادة وحكم القانون.
وحضر المؤتمر وفد من المجلس العالمي لثورة الأرز برئاسة جو بعيني الذي حضر من أوستراليا. كما شارك بعض الأعضاء في إدارة الجلسات وعرض النقاط العملية "لاستعادة سيادة القانون وقيام الدولة في لبنان".
ولفت البيان إلى أنه "كان من أهم النقاط التي عرضت وتطلبت المقترحات والحلول الفورية أو الطويلة الأمد، ومنها سيطرة جماعة الحرس الثوري الإيراني على الحكم في لبنان بواسطة حزب الله الذي صادر قرار الطائفة الشيعية وتفرّد باستعمال السلاح لفرض هيمنته، وصولاً إلى اسقاط الدولة بمؤسساتها ونظمها المالية والاقتصادية والإدارية والتي وصلت إلى الفشل الذريع وغياب الثقة ما أدى إلى إفقار الناس".
وأشار البيان إلى "معاداة الدول الصديقة ونشر ثقافة الحقد والتخريب التي لطّخت وجه لبنان في الداخل والخارج وأفقدته مساندة الأصدقاء والأشقاء على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية وحتى المعيشية".
وشدّدت المقترحات على وجوب "الإسراع في طرح حل عملي وسريع لكسب الوقت ووقف النزف واستعادة المبادرة على صعيد البناء والتمسّك بالإنجازات وإعادة تمكين المؤسسات من العمل والسيطرة على الوضع".
واعتبر البيان "أن تنفيذ القرارات الدولية وخاصة منها 1559 هو المدخل لأي حل يمنع تفاقم الوضع ووقف تدخل وهيمنة جماعة الحرس الثوري الذين لا يهمّهم من لبنان وأبنائه سوى تدمير الدولة لجعله قاعدة لهم على المتوسط ينطلقون منها لتهديد الغرب والشرق على السواء، فإن طرح سيطرة الدولة بأجهزتها منفردة ولو على بعض المناطق الرافضة لسلطة حزب السلاح كمرحلة أولى لوقف التدهور يعتبر الحل المتبقي والممكن لعودة الاستقرار ومنع التدهور السريع".
وأضاف: "في موضوع الإنتخابات النيابية التي يعتقد البعض، أنها ممكن أن تسهم في تغيير الواقع، استمع المجتمعون إلى طروحات قادة لبنانيين معارضين ومرشحين للإنتخابات إن بالحضور الشخصي أو عبر الشاشة حيث عرضت وجهات النظر المتعلقة بما يجري والتخوف من الوضع الحالي ونتائجه".
وقد كان لقاء الجمعيات المنظمة وبعض الحضور مهما على صعيد تفهم كافة وجهات النظر، وشرح مواقف المجلس العالمي لثورة الأرز تجاه الوضع الحالي ودقته، كما قام وفد من المشاركين بزيارة لمعهد الشراكة للمحافظين CPI، حيث التقوا برئيس تكتّل الحرية في الكونغرس الأميركي النائب سكوت باري الذي استمع إلى بعض الإقتراحات وشرح موقف التكتل تجاه الموضوع اللبناني وأبعاده".