مؤسسة نوبل تعيد إلى اليونان خاتماً ذهبياً سرق خلال الحرب العالمية

3 دقائق للقراءة المصدر: ‏"وكالة الصحافة الفرنسية"‏


أعلنت وزارة الثقافة اليونانية، اليوم‎ ‎الجمعة، أن مؤسسة نوبل في ‏السويد أعادت إلى اليونان خاتما ذهبيا قديما كان سرق من جزيرة ‏رودس خلال الحرب العالمية الثانية.‏

‏ ‏

جاء هذا الإعلان بعد أيام فقط من كشف إحدى هيئات اليونسكو عن ‏اتفاق بين اليونان وبريطانيا على إجراء محادثات رسمية في شأن ‏رخاميات البارثينون المعروضة حاليا في المتحف البريطاني في لندن.‏

‏ ‏

وقالت الوزارة إن الخاتم الميسيني الذي يحمل رمز سفنكس المجنح، ‏أعيد رسميا في احتفال أقيم في استوكهولم أمس.‏

‏ ‏

وكان عثر على الخاتم في جزيرة رودس أثناء أعمال تنقيب أثري عام ‏‏1927 في مقبرة ميسينية قامت بها المدرسة الإيطالية للآثار، في وقت ‏كانت الجزيرة تحت السيطرة الإيطالية. ‏

‏ ‏

وقالت الوزارة في بيان إن الخاتم سرق خلال الحرب العالمية الثانية ‏من المتحف الأثري المحلي إلى جانب قطع أثرية أخرى لم يتم ‏استردادها بعد.‏

‏ ‏

وظهرت القطعة في النهاية في الولايات المتحدة، واشتراها عالم ‏الفيزياء الحيوية المجري جورج فون بيكيسي الحائز جائزة نوبل ‏والذي حصلت مؤسسة نوبل على مجموعته بعد وفاته عام 1972.‏

‏ ‏

وحفظ الخاتم في متحفا ستوكهولم لآثار البحر الأبيض المتوسط ‏والشرق الأدنى، وأكدت هويته عام 1975 مدير المتحف آنذاك عالم ‏الآثار وخبير العصر الميسيني كارل غوستاف ستيرينيوس. ‏

‏ ‏

وقالت الوزارة إن الخاتم سيعود إلى متحف رودس الأثري. ‏

‏ ‏

وكان العصر الميسيني المرحلة الأخيرة من العصر البرونزي في ‏اليونان القديمة، وامتد من قرابة عام 1600 قبل الميلاد إلى 1100 قبل ‏الميلاد.‏

‏ ‏

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت لجنة اليونسكو لإعادة الممتلكات ‏الثقافية إن بريطانيا دعت اليونان في نيسان لإجراء محادثات في شأن ‏مصير رخاميات البارثينون.‏

‏ ‏

وقالت لجنة اليونسكو إن اليونان وافقت على "عقد اجتماع بين ‏الطرفين على وشك الترتيب في الوقت المناسب". ‏

‏ ‏

وبني معبد البارثينون في القرن الخامس قبل الميلاد في الأكروبوليس ‏لتكريم الإلهة أثينا راعية العاصمة اليونانية.‏

‏ ‏

في أوائل القرن الـ19، نزع العمال أفاريز كاملة من المعلم بناء على ‏أوامر من السفير البريطاني في الإمبراطورية العثمانية اللورد إلجين.‏

‏ ‏

وباع إلجين القطع الرخامية إلى الحكومة البريطانية التي نقلتها عام ‏‏1817 إلى المتحف البريطاني حيث لا تزال موجودة كإحدى أكثر ‏المعروضات قيمة.‏

‏ ‏