جوزيفين حبشي

السميران... وُلِدا ورحلا معاً وأحبّ كلٌّ منهما امرأةً تصغره بـ23 سنة

دقيقتان للقراءة
الرجلان في أحد الأفلام التي جمعتهم

في مصر أم الدنيا وهوليوود الشرق، لاسم "سمير" مكانة كبيرة في قلوب الجماهير العربية. إنه اسم اثنين من كبار نجوم التمثيل، سمير غانم وسمير صبري. الاسم الاول وحب التمثيل ليسا العامل المشترك الوحيد بينهما، فالسميران من مواليد بحر الاسكندرية، والاثنان صديقان منذ الصغر والشباب، وهما عاشا للفن وماتا في اليوم نفسه مع فارق عام واحد بينهما، الاول في 20 أيار 2021 والثاني في 20 أيار 2022. السميران توفيا في 20 أيار، وسمير صبري كان قد جاء الى هذه الدنيا قبل سمير غانم بـ20 يوماً فقط، فالاول من مواليد 27 كانون الاول سنة 1936، والثاني 15 كانون الثاني 1937. السميران أحبا، كل من جهته، ممثلةً تصغره بـ23 عاماً، ولكن غانم لم يقاوم اصرار حب حياته الممثلة الراحلة دلال عبد العزيز على الارتباط به، فعاشت معه حياة سعيدة وانجبت منه ابنتيها الممثلتين دنيا وايمي، ورحلت إليه بـ3 أشهر من وفاته. أما سمير صبري فلم يجرؤ على الزواج بغرامه الاوحد، الممثلة سماح انور بسبب فارق السن، رغم أنه كان قد اشترى خاتمي الخطبة.



سمير غانم


السميران لم يفارقا ايضاً هذا العالم على فراشهما المنزلي، فغانم توفي في المستشفى نتيجة مضاعفات اصابته بفيروس "كورونا" والفطر الاسود، وصبري رحل في غرفة رقم 46 داخل فندق ماريوت حيث كان يقيم منذ 20 نيسان الماضي، أي بعد خروجه من المستشفى إثر جراحة في القلب ومضاعفات بسبب مرض السرطان.



سمير صبري


السميران رحلا، ولكنهما سيظلان حاضرين في ذاكرتنا، كلما شاهدنا واحداً من افلامهما الـ30 المشتركة، وضحكنا من قلبنا على طرافتهما في افلام مثل "اقتل مراتي ولك تحياتي"، "أهلا يا كابتن"، "العيال الطيبين"، "13 كدبة وكدبة"، "جنس ناعم"، "شفاه لا تعرف الكذب"، "شبان هذه الأيام"، "بنت اسمها محمود"، "في الصيف لازم نحب"، "لسنا ملائكة"، "30 يوم في السجن"، "شباب مجنون جداً" و"إضراب الشحاتين".