توقف برنامج "The Ellen DeGeneres Show" الحواري أمس، بعد أكثر من ثلاثة آلاف حلقة على مدى حوالى عقدين، كان له خلالها تأثير ثقافي كبير بكسره الأفكار النمطية وجمعه بين الكوميديا والحوارات مع النجوم، لكن سمعته تلطخت بفعل فضيحة مرتبطة بأجواء عمل مسيئة.
وبعد ثلاثة آلاف حلقة، توقف عرض البرنامج الذي شكّل منافساً حتى لبرنامج أوبرا وينفري الحواري لناحية التأثير الثقافي، وذلك بعد اتهامات طالته في شأن وجود أجواء عمل غير لائقة تتناقض مع شعاره "كن لطيفاً".
وقالت مقدمته الشهيرة إلين دي جينيريس في تصريح أدلت به الشهر الماضي بعد تسجيل مسبق للحلقة الأخيرة: "عندما انطلقنا عام 2003، لم يكن "الأيفون" ولا وسائل التواصل الاجتماعي موجودة. ولم يكن زواج المثليين مشرّعاً". وعلى مدار 19 موسماً، استضاف البرنامج أبرز الوجوه الهوليوودية ونجوم البوب وشكل منصة اتاحت لهم الترويج لأحدث أعمالهم. لم يحمل البرنامج أي مواقف مفاجئة أو محرجة للضيوف وظهر عدد من النجوم أكثر من 12 مرة في البرنامج.
إلا أن شائعات مفادها أنّ الأجواء وراء الكواليس أقل مثالية مما يظهر طالت البرنامج، ووصلت إلى ذروتها بعدما أشار موقع "Buzzfeed" عام 2020 إلى وجود ثقافة عمل مسيئة تحيط بالبرنامج من ضمنها تحرش جنسي وتنمّر وعنصرية.