علمت صحيفتنا أنّ إعتكاف عدد كبير من أعضاء اتحاد لعبة منتشرة سببه مسؤولان في هذا الاتحاد يعملان لمصالحهما الشخصية ويتفرّدان بكلّ القرارات الحاسمة من دون الرجوع اليهم. وكانت الأمور تفاقمت داخل الإتحاد اثر إشكال كبير حصل في مباراة حسّاسة منذ فترة وأدى الى توقف المباراة لأكثر من ساعة وتخلله شغبٌ على أرض الملعب وفي المدرّجات، حيث رفض المسؤولان المذكوران الأخذ بتقرير مراقب المباراة الذي شرحَ بالتفاصيل ما حدث، طالباً من الاتحاد تطبيق القوانين والعقوبات على الفريقَين، لكنّ التقرير "نامَ" كما يبدو في أدراج مكاتب الإتحاد لغايات وأهداف معروفة.