أخيراً انتهى مسلسل الاكشن الحربي الدرامي "جوني وآمبر" الذي دار في أجواء العنف الأسري، والذي جرت أحداثه في محكمة فيرفاكس في ولاية فيرجينيا، والذي تابعه العالم كله مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي. انتهى المسلسل الحربي الذي شغل العالم أكثر من حرب بوتين وزيلنسكي، وأكثر من "صولات وجولات" المطربة شيرين عبد الوهاب وزوجها حسام حبيب، واكثر بكثير من حرب داحس والغبراء التي اندلعت في بعلبك الهرمل خلال معركة الانتخابات النيابية، ومن الأوراق البيضاء وأوراق الجمهورية القوية في صندوق اقتراع رئيس مجلس النواب اللبناني، ومن تنورة البستاني البرتقالية، والاحذية الرياضية التي انتعلتها النائبات الـcool اللواتي وصلن سيراً على الاقدام، ومن سيارة الرئيس كميل شمعون في باحة المجلس، ومن اغنية الدولار المجددة والمستوحاة من شارة مسلسل "سيارة الجمعية" لفرقة ابو سليم" كرّ طلوع، كرّ طلوع، واوعى تزمّر عالكوع".
انتهى مسلسل" آمبر" نهاية سعيدة لعشاق النجم الهوليوودي الذي صرّح "هيئة المحلفين أعادت لي حياتي"، بعدما خلُصت الهيئة إلى أن آمبر هيرد شوهت سمعة زوجها السابق، حين زعمت انها كانت ضحية عنف أُسري. كما اعلنت الهيئة أن تصريحات هيرد كانت "كاذبة" وأنها تصرفت "بخبث حقيقي".
ولكن آمبر هيرد التي حكم عليها بدفع تعويضات بملايين الدولارات لجوني ديب، لم تخرج بسلة فارغة من هذا المسلسل. هي استحقت أولاً وعن جدارة اوسكار افضل اداء مسرحي مبالغ به نحيباً وبكاءً وانفعالاً وخوفا واكسسواراً (خصوصاً تسريحة الشعر الملائكية التي اعتمدتها في إحدى الجلسات). أيضاً هي استحقت في الجلسة الاخيرة جائزة "البوكر فايس"، فالممثلة التي لم تترك حركة مؤثرة إلا واعتمدتها خلال حلقات مسلسلها الذي استمر لمدة اسابيع، لم تظهر على وجهها أي تعبيرات أثناء تلاوة الحكم. وبما انها صرّحت بعد تلاوة الحكم أنها "منفطرة القلب"، فهذا يكسبها جائزة ثالثة، "التوتة الذهبية" لأسوأ أداء على الاطلاق.