إنضم الأمير هاري وزوجته ميغن أمس إلى الأسرة الملكية في أول ظهور علني لهما في بريطانيا منذ عامين، للمشاركة في صلاة شكر تقام في كاتدرائية في لندن على نية الملكة إليزابيث الثانية التي تحتفل بيوبيلها البلاتيني. وستتابع الملكة البالغة 96 عاماً المراسم عبر الشاشة الصغيرة بسبب معاناتها من صعوبة في المشي والوقوف ما أرغمها على إلغاء مشاركتها في عدد من الفعاليات منذ العام الماضي.
وكان يُنظر إلى هاري، الكابتن السابق في الجيش البريطاني، وزوجته ميغن، الممثلة في التلفزيون الأميركي وهي من عرقين مختلفين، في مرحلة سابقة على أنه الوجه العصري للملكية بعد زواجهما في 2018. لكن بعد أقل من عامين تخليا عن الألقاب الملكية وانتقلا إلى الولايات المتحدة ووجها عدداً من الانتقادات المسيئة. وأظهر استطلاع حديث لمعهد "يوغوف" ان شعبيتهما لدى البريطانيين تراجعت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق. فقد أبدى قرابة ثلثي المستطلعين (63 بالمئة) رأياً سلبياً بهما.
ولدى وصول هاري وميغن، دوق ودوقة ساسكس كما يُطلق عليهما رسمياً، علت هتافات من حشود تجمعت أمام كاتدرائية سانت بول. وعلى وقع قرع الأجراس دخلا الكاتدرائية وجلسا بين الحضور ومن بينهم آخر خمس رؤساء حكومات في بريطانيا.