مسكّن الألم قد يرفع ضغطك!

دقيقتان للقراءة

غالباً ما يكون الأسيتامينوفين (تايلينول) مُسكّن الألم الذي يختاره المصابون بارتفاع ضغط الدم لأن معظم الخيارات الأخرى تدخل في خانة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل الإيبوبروفين (موترين، أدفيل) أو النابروكسين (نابروسين، أليف)، وقد ترفع هذه الأدوية ضغط الدم. لكن تكشف دراسة نشرتها مجلة "الدورة الدموية، في 8 شباط 2022، أن الأسيتامينوفين قد يعطي الأثر نفسه.

طلب الباحثون عشوائياً من 110 أشخاص مصابين بارتفاع ضغط الدم، لكن من دون ألم مزمن، أن يأخذوا ألف ملغ من الأسيتامينوفين أو دواءً وهمياً بمعدل أربع مرات يومياً، طوال أسبوعَين. بعد مرور الوقت الكافي لخروج الأدوية من أجسام المشاركين، أخذ كل واحد منهم النوع الآخر من العلاج طوال أسبوعَين آخرَين. قاس الباحثون ضغط دمهم قبل كل علاج وبعده. تكشف النتائج أن ضغط الدم الانقباضي ارتفع بخمس نقاط تقريباً لدى من أخذوا جرعة مرتفعة من الأسيتامينوفين مقارنةً بمن أخذوا الدواء الوهمي.

لا يعني ذلك أن المصابين بارتفاع ضغط الدم يجب ألا يأخذوا الأسيتامينوفين مطلقاً لتسكين أوجاعهم. لكن من الأفضل أن يتلقوا أصغر جرعة فاعلة ويكتفوا بأخذ قرصَين عاديَّين (325 ملغ) كل ست ساعات كحد أقصى، أو قرصَين مدعّمَين (500 ملغ) كل ثماني ساعات. إذا لاحظ المريض الذي يأخذ هذا الدواء بانتظام أن ضغط دمه بدأ يرتفع، فيجب أن يُخفّض الجرعة أو يستشير طبيبه لتعديل العلاج.