"التهاب الكبد" يهدّد لبنان: إصابة 118 شخصاً في أقل من أسبوع

دقيقتان للقراءة المصدر: سكاي نيوز عربية

لم تكد إصابات كورونا تتراجع في لبنان وتنزل عن مستوى 240 حالة ‏في اليوم بعد أن بلغت الآلاف في عام 2021، حتى ظهر من جديد ‏التهاب الكبد الفيروسي (أ)، حيث دقت نقابة أطباء لبنان جرس الإنذار ‏مع سرعة انتشاره وإصابته 118 شخصاً خلال أقل من اسبوع.‏



وقال نقيب الأطباء في لبنان يوسف بخاش في حديث لموقع "سكاي ‏نيوز عربية": إن التهاب الكبد الفيروسي (أ)، هو مرض شديد العدوى ‏يصيب الفرد في الكبد نسبة إلى اسمه، مضيفاً: تتسبب به عوامل عدة، ‏هي قلة النظافة وشرب مياه غير مكررة بطريقة صحيحة أو تناول ‏خضار وفواكه لم يتم تنظيفها جيداً.‏

وأوضح أنه يبدأ عادة في المجتمعات المكتظة، وينتقل عبر التواصل ‏المباشر وتقبيل اشخاص مصابين.‏



وكشف بخاش أن الفيروس يتسبب بالتهاب في الكبد ويخلق مناعة في ‏الجسم، ليتعافى بعدها المريض، لافتاً الى أن كبار السن الذين يعانون ‏من مشاكل صحية أو مشاكل في الكبد، قد يتعرضون عند إصابتهم به ‏بقصور في وظائف الكبد وهي حالات استثنائية.‏



وبحسب النقيب فإن التهاب الكبد الفيروسي (أ)، يحتاج لفترة ما بين 15 ‏و50 يوماً حتى تبدأ عوارضه بالظهور على الفرد المصاب، مشيراً ‏إلى أن حملات اللقاح مهمة جداً لكنها لن توقف العدوى لدى أشخاص ‏أصيبوا بالفيروس.‏



وأكد أن الكشف المبكر للمرض هو من الأولويات، على اعتبار أنه ‏يؤدي إلى عزل المصابين وحصر تفشي العدوى والقضاء على الوباء.‏



من جهته، يرى مروان الزغبي وهو أخصائي في طب العائلة في ‏حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن صعوبة المرض تتمثل بثلاثة ‏أمور وهي أنه يمكن للمصاب ألا يشعر بأي عوارض، ويمكن ‏للعوارض أن تكون خفيفة، كما قد تتسبب بوفاة المريض.‏



وأضاف إن العوارض التقليدية للمرض تبدأ عادة بحرارة مرتفعة ‏ووجع في المعدة وإسهال أو إعياء أو تعب شديد، ثم تظهر عوارض ‏التهاب الكبد من خلال لاصفرار في الوجه ويظهر تحديداً في بياض ‏العين، ثم يتغير لون البول الى درجة داكنة لأن الصباغ الذي يفرزه ‏الكبد يخرج عبر البول وليس في الخروج الذي يتحول لونه إلى فاتح.‏