أعلنت صحيفة "USA today" الأميركية سحبها أكثر من عشرين مقالاً من صفحاتها الإلكترونية بعدما تبيّن أن كاتبتها كانت تخترع مصادر وتصريحات، مبدية أسفها للواقعة التي أدت إلى استقالة الصحافية المعنية.
وأشارت الصحيفة إلى أنها أطلقت تحقيقاً بشأن عمل المراسلة غابرييلا ميراندا بعد تلقيها طلباً لتصحيح مقال كانت قد أعدّته الصحافية ونشرته. وأظهر التحقيق الداخلي أن بعض الأفراد الوارد ذكرهم لم يكونوا مرتبطين بالمؤسسات المذكورة في المقالات ويبدو أن الصحافية فبركتهم.
كذلك تبيّن للصحيفة أنها غير قادرة على التحقق من صحة تصريحات أشخاص آخرين بطريقة مستقلة، وأن بعض المقالات يحوي تصريحات كان يجب نسبها إلى أشخاص آخرين. وبنتيجة ذلك، سحبت الصحيفة 23 مقالاً من موقعها الإلكتروني ومنصات أخرى بسبب عدم توافقها مع معاييرها التحريرية. وأكدت أنها تبذل قصارى جهدها لتقديم محتوى دقيق وحقيقي، مبدية الأسف إزاء هذا الوضع. وأضافت الصحيفة "سنواصل تعزيز مبادئنا ومسار التحقيق والنشر للمعلومات".