هل تحترق رغم استعمال الواقي الشمسي؟

02 : 00

يجب أن يقلق كل من يصاب بحروق الشمس خمس مرات أو أكثر على مر حياته لأن هذه المشكلة تزيد خطر الإصابة بسرطان الخلايا الصبغية، وهو أخطر نوع من سرطان الجلد.

قد لا يحمينا الواقي الشمسي وحده من الأشعة فوق البنفسجية التي تسيء إلى البشرة، فتزيد تغيّرات الحمض النووي التي تسرّع الشيخوخة وتُسهّل ظهور السرطان. تبرز أيضاً عوامل أخرى قد تجعل البشرة أكثر عرضة للحروق، نذكر منها:

• استعمال منتجات العناية بالبشرة التي تسلخ طبقات الجلد العليا، مثل الريتينويد أو حمض الغليكوليك.

• أخذ مضادات حيوية أو مدرات البول، ما يسمح بتسريع حروق الجلد رغم عدم التعرّض لأشعة الشمس بدرجة مفرطة.

• استعمال واقٍ شمسي قديم، ما يعني أن المنتج قد يخسر فاعليته إذا انتهى تاريخ صلاحيته أو تعرّض لدرجات حرارة متطرفة مع مرور الوقت.

• تصفّح حاسوب لوحي أو أي شاشة أخرى في الخارج، ما يزيد نسبة التعرّض للأشعة فوق البنفسجية بسبب انعكاس وهج الشمس على الوجه والعنق.

لا يعيق أي نوع من الواقيات الشمسية الأشعة فوق البنفسجية كلّها، ومع ذلك احرص على استعمال منتج واسع الطيف، ما يعني أن يبلغ مؤشر الحماية في الواقي الشمسي مستوى 30 وما فوق. كذلك، قد يتراجع احتمال تعرّضك للحروق إذا بقيتَ بعيداً عن الشمس بالكامل في منتصف النهار، بين الساعة العاشرة صباحاً والثالثة بعد الظهر، لأن الأشعة فوق البنفسجية تبلغ ذروتها في هذه الفترة.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.