إبراهيم: 5 مطاحن متوقفة.. فمن أين تتم تغطية النقص؟

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

عقد رئيسُ اتّحاد نقابات المخابز والأفران في لبنان علي ابراهيم مؤتمراً صحافيّاً، في مطعم الساحة، في حضور النقباء رياض السيد، طارق المير ومدير أفران مولان دور طوني سيف وحشد من أصحاب الأفران، أطلق فيه "صرخة أخيرة حول وضع صناعة الرّغيف والصّعوبات التي يُواجهها أصحاب الافران ولا سيّما على صعيد توفير الطحين لتأمين الرغيف للشعب اللبنانيّ"ّ.


استُهِلَّ المؤتمر بكلمةٍ لأمين سرّ نقابة أصحاب الأفران في جبل لبنان ناصر سرور، عرض فيها ما آلت إليه الأمور مع وزير الإقتصاد والتّجارة "الذي اتّهم الأفران باختلاق أزمةٍ مُصطنعة. وهنا نُؤكد ألّا علاقةَ للأفران بأيّ أزمة، بل المسؤوليّة تقعُ على عاتق الوزارة المعنية".


ابراهيم

ثم تحدّث ابراهيم مرحباً بجميع الحاضرين في هذا الاجتماع "للدفاع عن الرغيف خارج التجاذبات السياسية"، مشيراً إلى "أنّ لقاءَنا اليوم هو لتبيان الحقيقة ووضع النقاط على الحروف".

وأضاف: "إنّ اتهام الافران بافتعال أزمة، كلام مرفوض، لأنّ الأفران هي التي ترفع الصوت لتأمين الطحين وسط الواقع المرير الذي يشهده قطاع المطاحن، كما وأنّ أذونات تسليم الافران حصّتها من الطحين تصدرُ عن وزارة الاقتصاد والتجارة للمطاحن.

وإذا كانت أكثر من 5 مطاحن مُتوقّفة عن العمل وهي: التاج، بقاليان، البقاع، الدورة، الشرق الاوسط، فمن أين تتمّ تغطية النقص الناتج عن توقّف هذه المطاحن؟ من هنا تبدأ الازمة".


أضاف: "أين المخزون الاحتياطيّ من القمح؟ المسؤولية عليكم؟ تتّهمون الأفران جزافاً، وتوزيع الطحين على الأفران من دون زيادة الحصص في هذه الفترة. أنتم مسؤولون عن هذا الملف، ونحنُ تقدّمنا بطلبٍ للحصول على جدول تسليم الطحين لأنه من الضروريّ أن تكون هذه الجداول مع الاتحاد لمعرفة حصّة كلّ فرن. لم نعطِ الجدول نظراً للاستنسابيّة، فالحريص لا يعطي أي اتهامات، ونحن لا نُغطّي أي فرن مُخالف".

وختم ابراهيم: "نحن ضدّ الدّعم، ومن المعيب القول إنه لدينا طحين لمدّة 30 يوماً. رغيف الخبز ليس كأيّ سلعةٍ أُخرى، أمّنوا الطحين كي تعملَ الافران. نأمل أن تكون الرسالة قد وصلت".